أكدت منظمة أطباء بلا حدود، اليوم الأربعاء، أن الأوضاع الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون من سكان مسافر يطا جنوب الخليل، نتيجة الإجراءات الإسرائيلية للتهجير القسري، باتت لا تطاق، وترتقي إلى جرائم حرب، وهي مخالفة للقانون الدولي الإنساني.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته في العاصمة الأردنية عمان، تناولت فيه تداعيات الأزمة الإنسانية في فلسطين، وتحديدا الآثار الصحية الناجمة عن إجراءات الاحتلال والتهجير القسري لسكان مسافر يطا، تحت عنوان: (حياة لا تطاق).
وقالت مديرة المكتب العالمي الإقليمي للمنظمة في عمان إيناس أبو خلف، "إن الإجراءات الإسرائيلية القسرية تقوّض صحة الناس في مسافر يطا، وأهلها يتعرضون لخطر التهجير القسري".
وأضافت، "يواجه الفلسطينيون الذين يعيشون في مسافر يطا ومحيطها، في جنوب الضفة الغربية للأراضي الفلسطينية المحتلة تحديات عظيمة كالعيش في خوف دائم من التهجير والتعرض لهدم منازلهم ومنع المياه عنهم، وتقييد تحركاتهم، إضافة إلى التعرض لعنف المستوطنين".






