قال تقرير صادر عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة "أوتشا"، اليوم الخميس، إن المستوطنين أتلفوا نحو 900 شجرة زيتون في أراضي الفلسطينيين القريبة من المستوطنات، خلال النصف الأول من شهر كانون الأول الجاري.
وأضاف أن سلطات الاحتلال هدمت 57 مبنى، أو صادرتها أو أجبرت أصحابها على هدمها في القدس والضفة الغربية.
وأشار التقرير إلى أن 13 من هذه المباني مقدمة من المانحين، ونتيجة لهدمها هُجر 44 فلسطينيا، بينهم 22 طفلا، ولحقت الأضرار بسبل عيش نحو 2,000 آخرين.
وأضاف أن 46 مبنى من تلك المباني تقع في المنطقة (ج)، بما فيها مبنيان هُدما بناءً على الأمر العسكري 1797، الذي يعطي إخطارًا مدته 96 ساعة فقط، ويتيح أسبابا محدودة لرفع الطعون القانونية على عمليات الهدم.
وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، نفذت قوات الاحتلال تدريبات عسكرية لثلاثة أيام متتالية (13-15 كانون الأول)، في مسافر يطا جنوب الخليل.
وعطل هذا التدريب، قدرة الفلسطينيين على الوصول إلى الخدمات الأساسية، وهذه هي المرة الثالثة التي يجري فيها مثل هذا التدريب منذ مطلع العام في تلك المنطقة.
ويسكن 1,000 فلسطيني، من بينهم 560 طفلًا، في 13 تجمعا رعويا في مسافر يطا، وتشكل هذه الممارسات جانبا من بيئة قسرية تدفع الفلسطينيين إلى الرحيل عن ديارهم وقد تسفر عن ترحيلهم قسرا عنها.
وأصابت قوات الاحتلال في الفترة ذاتها 171 فلسطينيًا، من بينهم 44 طفلا في الضفة الغربية، معظمهم في محافظة نابلس.
وأوضح التقرير أن 126 فلسطينيًا خلال هذه الفترة تلقوا العلاج جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وأصيب 12 بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط و23 بالذخيرة الحية، وتعرض 4 أشخاص للاعتداء الجسدي.
إضافة لإصابة اثنين بالشظايا والرش برذاذ الفلفل الحار، و4 بعبوات الغاز المسيل للدموع، ومن بين هؤلاء 22 أُصيبوا خلال اعتداءات شارك فيها المستوطنون.
ونوه "أوتشا" إلى أن 101 فلسطيني أُصيبوا خلال العمليات العسكرية والاشتباكات، في حين أصيب 48 فلسطينيًا في المظاهرات التي جرت احتجاجًا على التوسع الاستيطاني بالضفة.
كما أصاب المستوطنون 6 فلسطينيين من بينهم طفل، في 6 اعتداءات، وألحقوا أضرارًا بممتلكات الفلسطينيين في 20 اعتداء، فضلا عن 22 فلسطينيًا أصابتهم قوات الاحتلال في اعتداءات مرتبطة بالمستوطنين، خلال الفترة ذاتها.










