أُصيب 121 فلسطينيًا خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال ، اليوم الاثنين، جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية، تزامنًا مع مسيرة استفزازية توجه فيها آلاف المستوطنين ظهر اليوم، صوب بؤرة "افيتار" الاستيطانية المقامة على جبل صبيح في بلدة بيتا.
وأفادت جميعة "الهلال الأحمر الفلسطيني" في بيان بأن طواقمها الطبية تعاملت مع 121 إصابة برصاص وغاز واعتداءات الاحتلال على المواطنين الفلسطينيين.
وأضافت الجمعية الطبية أن 115 مواطنًا أصيب بحالة اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، والذي أطلقه جنود الاحتلال خلال المواجهات المستمرة في محيط جبل صبيح ببلدة بيتا.
وتوزعت الإصابات، وفق الهلال الأحمر، على النحو التالي: إصابتان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بينهم صحفي، وعولجوا ميدانًا، بالإضافة لـ 4 حالات سقوط أثناء ملاحقة جنود الاحتلال للشبان.
وانطلقت مسيرة عصابات المستوطنين، اليوم الإثنين، إلى موقع البؤرة الاستيطانية "إفياتار" الجاثمة على قمة جبل صبيح جنوب نابلس، بمشاركة آلاف المستوطنين ويتقدمهم سبعة وزراء وأكثر من 20 عضو كنيست، من أحزاب اليمين الاستيطاني، وبينهم وزير المالية، يتسلئيل سموتريتش، ووزير ما يسمى بـ"الأمن القومي"، إيتمار بن غفير.
ويخطط المستوطنون لإقامة مهرجان كبير في هذه البؤرة الاستيطانية، للمطالبة بشرعنتها، وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قسما من المستوطنين سيبقَون فيها، بهدف "فرض واقع على الأرض".
وشددت قوات الاحتلال، اليوم الإثنين، من إجراءاتها العسكرية على الطرق في محيط ريف نابلس الجنوبي، لتأمين المسيرة الاستيطانية، وحماية المستوطنين أثناء اقتحامهم واستفزازهم للفلسطينيين.
وقالت مصادر فلسطينية، إنّ قوات الاحتلال انتشرت بكثافة على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس، فيما يشهد حاجزا زعترة وحوارة إعاقة لحركة الفلسطينيين من حين إلى آخر.







