news-details

268 قطعة من الفن الإسلامي الفلسطيني المنهوب ما زالت تحت خطر البيع

يستدل من تقرير لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، أن بين المزاد البريطاني سوتبس، لم يوقف عرض بيع 268 قطعة من متحف الفن الإسلامي الفلسطيني المنهوب، ومقام في القدس، رغم الادعاء بأن وزير الثقافة حيلي طروفر والرئيس الإسرائيلي رؤوفين رفلين، تدخلا لوقف عملية البيع بالمزاد العلني.
ويدار المتحف، من الصندوق الصهيوني هيرمان شتيرن، ويزعم كما جاء على لسان الناطقة باسم المتحف غاليت غوتفريد، أن عملية البيع، وتكليف بيت المزاد البريطاني، تمت وفق القانون الإسرائيلي، في حين قال وزير الثقافة حيلي طروفر، "آمل أن يستجيب بيت المزاد لطلب تأجيل البيع"، الذي من المفترض أن يتم اليوم، وحتى صباح اليوم الثلاثاء، كان اعلان المزاد ما زال قائما في الموقع الالكتروني لبيت المزاد البريطاني.
وقال رفلين، "أنا أتابع بقلق مسألة بيع المقتنيات من المتحف الاسلامي ومنها مقتنيات ذات قيمة أكبر وأهم من قيمتها المالية"، وأضاف، "يجب علينا ايجاد الوسائل الموجودة لدى دولة اسرائيل في المجال القانوني والدولي من اجل منع بيع مقتنيات ثقافية من المنطقة كلها".
وقالت الصحيفة، إنه في حال تم الغاء عملية المزاد، فإن بيت المزاد البريطاني سيطالب إسرائيل ومتحف الفن الإسلامي بالتعويض، وحسب ما ورد، فإن اليعيزر يعاري، عضو اللجنة الادارية في المتحف الاسلامي الذي يعارض البيع قال إنه قلق على مستقبل المتحف. "شخص ما يجب عليه أن يدفع، والدولة لم تعد بأي شيء"، قال. "حسب معرفتي بدولة اسرائيل لن يدفعوا تعويض. واذا لم تكن هناك اموال لصيانة المتحف فمن شأنه أن يغلق".
ويسيطر المتحف على 5525 قطعة مختلفة، من قطع فنية وساعات وغيرها، وغالبيتها الساحقة مودعة في مخازن المتحف.
وأقامت إسرائيل متحف الفن الإسلامي، في العام 1974، بتمويل أثرياء صهاينة، وجمعت فيه القطع والاثريات التي نهبتها المؤسسة الحاكمة، مع احتلال القدس على مرحلتين، في العامين 1948 و1967، إذ أن القدس كانت وفق قرار التقسيم، مدينة دولية، واحتلتها العصابات الصهيونية.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب