رئيس المتابعة بركة: أيّ دولة هذه التي تقوم على دم جنين بقَر الغزاة بطن أمه ومثّلوا به؟".
تصادف اليوم الخميس التاسع من نيسان، الذكرى الـ 72 لمجزرة دير ياسين، التي ارتكبتها العصابات الصهيونية الإرهابية، "هإرغون" و"شتيرن"، وبدعم من عصابتي "البلماح" و"الهجاناة" الارهابيتين، بإشراف الإرهابي البائد مناحيم بيغين، وهذ واحدة من أشرس وأخطر المجازر التي ارتكبتها عصابات الحركة الصهيونية الإرهابية، قبل ارتكاب جرائم التهجير القسري.
وكانت القرية قد واجهت على مدى فترة طويلة اعتداءات إرهابية وحصار من مختلف العصابات الصهيونية الإرهابية، أسفرت عن قتل واصابة العديدة من أبناء القرية، التي عاشت ظروفا مأساوية من الحصار الارهابي، وقبل يوم من المجزرة، دافع المقاومون عن أنفسهم، ما أسفر عن مقتل 4 وجرح 32 من الإرهابيين الصهاينة.
فأقدمت العصابات الإرهابية، بتوزيع الأدوار في ما بينها، واقتحمت القرية قطعان كثيرة من الإرهابيين، فجمعوا أبناء القرية من مختلف الأجيال بمن فيهم الأطفال والنساء، وقتلوا ما يقارب 254 نسمة من أبناء القرية، عدا الجرحى. وحسب ناجين من الجرحى، فإن القتل كان جريمة إبادة لكل من تواجد في القرية في ساعات ارتكاب المجزرة الإرهابية.
وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، الرفيق محمد بركة، في منشورة له، في صفحته على الفيسبوك صباح اليوم الخميس، إن "مجزرة دير ياسين كانت ضمن أدوات الحركة الصهيونية لإقامة دولتها ولقطع الوريد الموصل بين الفلسطيني وفلسطين".
"دير ياسين اعتلت صهوة واحدة من أجمل بقاع الأرض على ربوة تطلّ على الساحل الفلسطيني من ناحية وتحرس باب القدس من الأخرى".
"في دير ياسين، في 9\4\1948 قتل الصهاينة الرجل والمرأة والشيخ والشاب والطفل".
وقال، بركة "في دير ياسين، في نيسان الجميل، في المأوى الجميل الذي بات مثوىً مخضبا بالدم أشاحت العدالة والإنسانية والأخلاق بوجهها عن الدم المسفوح على شقائق النعمان. أيّ دولة هذه التي تقوم على دم جنين بقَر الغزاة بطن أمه ومثّلوا به؟".
وختم بركة كاتبا، اليوم نقول ما قاله محمود درويش عن اختها كفر قاسم:
"إنني مندوب جرح لا يساوم
علمتني ضربة الجلاد أن أمشي على جرحي
وأمشي..
ثم أمشي..
وأقاوم!"







