قال وزير الخارجية المصري د. بدر عبد العاطي، إن الرئيس السيسي، شدد في تصريحات سابقة على أن مصر لا يمكن أن تشارك مطلقًا في أي ظلم تاريخي للشعب الفلسطيني.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، من أمام معبر رفح، صباح الاثنين، أن مصر منذ بداية الأزمة في غزة، لم تتوقف عن العمل على جميع المسارات لوقف إطلاق النار وحماية المدنيين وإدخال المساعدات.
وأوضح أن مصر سياسيًا، تشارك في جهود الوساطة مع قطر والولايات المتحدة الأمريكية، وتجري اتصالات مكثفة مع الأطراف الإقليمية والدولية؛ لدفع جهود التهدئة، والعودة إلى وقف إطلاق النار، وبدء مسار سياسي جاد لإنهاء الحرب.
وذكر أن هناك وفودًا فلسطينية وقطرية متواجدة على الأراضي المصرية؛ للعمل على بذل جهود مكثفة لوضع حد لأعمال القتل والتجويع الممنهجة، وحقن دماء الشعب الفلسطيني.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، من أمام معبر رفح، صباح الاثنين: "موجودون اليوم لنبعث برسالة تضامن صادقة لا لبس فيها للشعب الفلسطيني العظيم الصامد، الذي يعيش واحدة من أشد المآسي الإنسانية في التاريخ الحديث".
وذكر أنه يحمل "رسالة واضحة من مصر والرئيس السيسي والشعب المصري إلى الأشقاء في فلسطين"، والتي جاء نصها: "نحن معكم في معاناتكم وصمودكم وثباتكم على أرضكم".
وأكمل: "وجودنا ليس مجرد موقف رمزي، بل تأكيد أن مصر كانت وستظل سندا للشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".








