أفرج جيش الاحتلال عصر اليوم عن المخرج الفلسطيني حمدان بلال، المشارك في إخراج فيلم "لا أرض أخرى"، وذلك بعد اعتقاله مساء أمس خلال مواجهات اندلعت بين بعد اعتداء مستوطنين على قرية سوسيا بمنطقة مسافر يطا، جنوبي الضفة الغربية.
واستقبل النائب عوفر كسيف المخرج الفلسطيني حمدان بلال في قرية سوسية بعد اطلاق سراحه ومن ثم تلقيه العلاج في المستشفى بعد تعرضه للاعتداء من قبل المستوطنين وجنود الاحتلال.
ونُقل حمدان إلى مستشفى عالية الحكومي في الخليل لإجراء فحوصات طبية، بعدما أصيب قبل اعتقاله جراء تعرضه للضرب، مما أسفر عن إصابته في الرأس والفك السفلي. وسمح لحمدان مغادرة المستشفى بعد استكمال الفحوصات اللازمة.
وصرح باسل عدرا، المخرج المشارك لبلال، لشبكة CNN أنه توجه إلى منزل زميله في قرية سوسيا بالضفة الغربية يوم الإثنين، بعد أن اتصل به في حالة استغاثة. ووصل ليراه يُقتاد للاعتقال مع شخص آخر على الأقل.
وأضاف عدرا أن مجموعة من المستوطنين كانوا خارج منزل بلال، وكان بعضهم يرشقون الحجارة. وأضاف أن جيش الاحتلال كانوا أيضًا خارج المنزل، وكان الجنود الإسرائيليون يطلقون النار على كل من يحاول الاقتراب.
ويوثق فيلم "لا أرض أخرى" استمرار السلطات الإسرائيلية في هدم قرية مسافر يطا، وهي مجموعة قرى في جبال الخليل بالضفة الغربية حيث يعيش عدرا مع عائلته. ويُسلّط الفيلم الوثائقي الضوء على جهود الحكومة الإسرائيلية لإخلاء القرويين بالقوة، بما في ذلك
هدم ملعب القرية، ومقتل شقيق عدرا على يد جنود إسرائيليين، وهجمات أخرى شنّها مستوطنون يهود بينما يحاول أهل القرية البقاء على قيد الحياة.
تجدر الإشارة إلى أن اعتقال المخرج الفلسطيني حظي بتغطية إعلامية دولية واسعة فور اعتقاله، ويعود ذلك إلى فوزه بجائزة الأوسكار مطلع شهر مارس/آذار الجاري عن فيلمه "لا أرض أخرى"، الذي نال اهتمام الصحافة العالمية.







