أعلن جيش الاحتلال أن الهجوم المفاجئ الذي بدأ فجر الثلاثاء سيستمر "طالما دعت الحاجة، وسيتجاوز نطاق العمليات الجوية".
فيما قالت مصادر سياسية إسرائيلية إنه من ضمن أهداف هذا التصعيد المفاجئ "إعادة حماس لطاولة المفاوضات وإقرار المطروح عليها دون جدال".
ووفق القناة 12، بهدف تشديد الضغوط الإسرائيلية على غزة، أعلنت إسرائيل قبل قليل إغلاق معبر رفح، دون تنسيق مع أي جهات دولية.
فيما كشفت القناة أن خطة الهجوم المفاجئ موضوعة منذ تولي رئيس الأركان إيال زامير منصبه، وحُفظت بشكل منفصل في الجيش، بـ"هدف إحداث تأثير مفاجئ ومراوغة غير معتادة ضد حماس".
وومن بين الأهداف التي تعرضت للهجوم في قطاع غزة، قادة من "المستوى الوسط" في حماس، وشخصيات بارزة في الجناح السياسي، والبنية التحتية للحركة، وفق ما أورده مسؤولون إسرائيليون.
ووفق القناة، كان أطلع الوزير رون ديرمر الأمريكيين على القرار الإسرائيلي قبل تنفيذه، وأوضح أنه "من المهم جدًا أن تنفذ هذه العملية، وإسرائيل في حالة يقظة لأي تطورات".
ووفق التقارير الإسرائيلية، قدّم جيش الاحتلال الخطة العملياتية أواخر الأسبوع الماضي، ووافق عليها المستوى السياسي. ورغم التوترات بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الشاباك، رونين بار، فقد كان حاضرًا في مقرّ رئاسة الأركان إلى جانب رئيس الأركان زامير خلال العملية.
وأيَّد جميع رؤساء الأجهزة الأمنية قرار العودة للقتال، وهاجم جيش الاحتلال عشرات الأهداف جوًا، بناءً على تعليمات من القيادة السياسية.
استأنف حكومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، بغطاء أمريكي، ارتكاب المجازر الوحشية الإرهابية في عدة مناطق في قطاع غزة، وطالت المواقع المأهولة من بينها خيام ومنازل النازحين قسرا، وأيضا مدارس تأوي مئات العائلات. وأسفرت وفق احصائيات فلسطينية أولية، عما يزيد عن 230 شهيدا، ومئات المصابين.
وأعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ووزير الحرب يسرائيل كاتس، بإصدار الأوامر لجيش الاحتلال لشن ضربات متعددة على قطاع غزة، وأنها ستتوسع لاحقا، لتكون أشمل.
وأعلن البيت الأبيض، أن الحكومة الإسرائيلية أطلعته على استئناف الحرب على قطاع غزة. وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، بريان هيوز، إن حركة "حماس كان بإمكانها إطلاق سراح الرهائن لتمديد وقف إطلاق النار، لكنها اختارت الرفض والحرب بدلا من ذلك".






