أعلن وزير الحرب يسرائيل كاتس، الأحد، أنه أمر الجيش بمنع وصول سفينة مساعدات إنسانية على متنها ناشطون بينهم السويدية غريتا ثونبرغ، إلى قطاع غزة.
وقال كاتس في بيان صدر عن مكتبه "أعطيت تعليمات للجيش بمنع السفينة مادلين من بلوغ غزة. لغريتا المعادية للسامية ورفاقها، أبواق دعاية (حركة) حماس، أقول بوضوح: عودوا أدراجكم لأنكم لن تصلوا الى غزة".
وأضاف كاتس أن "دولة إسرائيل لن تسمح لأحد بكسر الحصار البحري على غزة الذي يهدف بشكل أساسي إلى منع نقل الأسلحة إلى حماس، المنظمة الإرهابية القاتلة التي تحتجز رهائننا وترتكب جرائم حرب".
وقال إن "إسرائيل ستتحرك ضد أي محاولة لكسر الحصار، أو لمساعدة منظمات إرهابية، بحرا أو جوا أو برا".
وذكرت القناة 12، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين تقديراتهم بأن السفينة توجد حالياً على بعد 250 ميلاً بحرياً (460 كيلومتراً) عن شواطئ غزة، وهو ما يعني أنها قد تصل ليلاً أو غداً الاثنين، لكن "قد يحاول ركّاب السفينة إبطاء سرعتها ليتسنى لهم الوصول في ساعات الظهر"، في إشارة إلى الساعات التي يتيح فيها الضوء تصوير ما ستقوم به إسرائيل، وطبقاً للقناة فإن جنود "شييطت 13" البحرية سيتصدون للسفينة، لكن إسرائيل "تتخوف" من أن عملية التصدي ستبث بالمباشر ليراها ملايين حول العالم، ما يؤثر سلباً على مكانتها.
وكان منظمو رحلة السفينة المحملة بالمساعدات وعلى متنها 12 ناشطا، أعلنوا، يوم السبت، أنها وصلت إلى قبالة السواحل المصرية في طريقها إلى قطاع غزة.
ووجهت الناشطة ياسمين عكر، اليوم الأحد، نداءً إلى الملايين حول العالم الذي يدعمون غزة، للضغط من أجل ضمان وصول آمن للمساعدات التي تحملها سفينة مادلين. وقالت في شريط مصوّر على "إنستغرام"، من على متن السفينة: "إذا لم تسمعوا منّا خلال الساعات المقبلة، فهذا يعني أنه جرى عزلنا عن العالم"، مؤكدة أن انقطاع الاتصالات بدأ فعلاً. وفي وقت سابق اليوم، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، عبر صفحته على "إكس"، أن إسرائيل تشوّش على موقع وإشارات النشطاء على متن السفينة مادلين، مضيفة: "هذا أمرٌ خطير".
وأبحرت السفينة التابعة لتحالف "أسطول الحرية" من صقلية، الأحد، متجهة إلى غزة لإيصال مساعدات إنسانية و"كسر الحصار الإسرائيلي" وتسليط الضوء على المعاناة المستمرة في القطاع الفلسطيني الذي تقول الأمم المتحدة إن جميع سكانه مهددون بالمجاعة.






