قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن حكومته ستتخذ قرارًا في الأيام القليلة المقبلة بشأن "تشديد النبرة" تجاه إسرائيل، وما إذا كانت ستتخذ خطوات عملية ضدها.
وكان ماكرون قد عبّر في مناسبات سابقة عن قلقه من "استخدام مفرط وغير متناسب للقوة" من قبل إسرائيل، مشددًا على ضرورة احترام القانون الدولي الإنساني، وداعيًا إلى وقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وصف الرئيس الفرنسي ما يحدث في غزة بأنه "غير مقبول"، مؤكدًا أنه "لا يوجد مبرر لاستهداف المدنيين". كما أيد حينها الدعوات الأوروبية إلى فرض رقابة دولية على المساعدات وفتح تحقيقات في انتهاكات محتملة.
ويبدو أن باريس الآن تدرس المضي أبعد من التصريحات، إذ صرّح ماكرون بأن بلاده ستقرّر في الأيام المقبلة ما إذا كانت ستتخذ "خطوات ملموسة" ضد إسرائيل، ما قد يشمل عقوبات دبلوماسية أو تقييد تعاون عسكري أو اقتصادي، بحسب مصادر فرنسية مطلعة.


.png)




