الأمم المتحدة والمنظمات الدولية تحذّر من الأثر الإنساني لتكثيف الهجوم على مدينة غزة

A+
A-
الصورة الملتقطة من طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تظهر مشهدا لقطاع غزة في 17 أغسطس 2025. (شينخوا)
الصورة الملتقطة من طائرة تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني تظهر مشهدا لقطاع غزة في 17 أغسطس 2025. (شينخوا)


جاء في بيان للأمم المتحدة تلقت "الاتحاد" نسخة عنه أن الخطة الإسرائيلية التي تقضي بتكثيف العمليات العسكرية في مدينة غزة "سوف تخّلف أثرًا إنسانيًا مروعًا على السكان الذين يعانون بالفعل من الإنهاك وسوء التغذية والفقدان والنزوح والحرمان من المقومات الأساسية للبقاء على قيد الحياة. فإجبار مئات الآلاف من الناس على الانتقال إلى الجنوب يُعدّ وصفة لكارثة إضافية وقد يرقى إلى مرتبة الترحيل القسري. إننا نؤكد من جديد التزامنا بخدمة الناس أينما كانوا، ولا نزال موجودين في مدينة غزة لتقديم الدعم المنقذ للحياة. ونذكّر أطراف النزاع بالتزاماتهم بموجب القانون الدولي بحماية المدنيين، بمن فيهم العاملون في المجال الإنساني ممن لا يستطيعون الانتقال من المدينة أو يختارون ألا ينتقلوا منها، وضمان سلامة المنشآت الإنسانية والبنى التحتية المدنية الأخرى". 
وقالت: يشكّل الإعلان الإسرائيلي عن السماح مجددًا بإدخال الخيام وغيرها من مواد المأوى إلى غزة تطورًا مرحبًا به، وشأنه في ذلك شأن الجهود المتواصلة الأخرى. ومع ذلك، مما يبعث على القلق البالغ أن هذا الإعلان يأتي في سياق هجوم وشيك. فمنذ مطلع شهر آذار/مارس، لم يُسمح بإدخال أي من مواد المأوى – بما فيها الخيام والشوادر والفرشات – في وقت شهد أكثر من 780,000 حالة جديدة من حالات النزوح. وطرأ تدهور على مراكز الإيواء القائمة أو تُركت بفعل أوامر النزوح المتكررة، مما يجعل الحاجة إلى توفير مراكز جديدة للإيواء أمراً بالغ الإلحاح. 
وتابعت: يخضع نحو 86 في المائة من مساحة قطاع غزة أصلًا لأوامر النزوح أو تقع ضمن مناطق خاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية. أما المناطق المتبقية – بما فيها جزء من مدينة غزة وأجزاء من الساحل الجنوبي – فهي مكتظة وغير مهيأة لتأمين مقومات بقاء الناس فيها على نطاق واسع. كما تعمل المستشفيات في جنوب القطاع بطاقة تفوق قدرتها بعدة مرات، ومن شأن استقبال المزيد من المرضى من الشمال أن يرتب عواقب تهدد الحياة. 
وأكدت مع منظمات دولية إنسانية: سوف نستغل رفع الحظر عن مواد المأوى لإدخال الخيام ولوازم المأوى وغيرها من المواد غير الغذائية إلى شتّى أرجاء قطاع غزة، بما في ذلك عبر المعابر الشمالية وإلى مدينة غزة. وسوف يدخل العمل على توسيع نطاق إدخال هذه المواد حيز التنفيذ بالسرعة الممكنة وبالقدر الذي تسمح به معالجة القيود المنهجية – كالموافقات الجمركية التي تصدرها إسرائيل والوصول إلى المعابر وانعدام الأمن. ونؤكد ضرورة السماح لجميع النازحين بالعودة إلى ديارهم إذا رغبوا في ذلك. كما نكرر مناشدتنا العاجلة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن الذين يجب معاملتهم معاملة إنسانية في هذه الأثناء. ويجب إتاحة وصول المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء غزة دون عقبات وتسهيل العمليات الإنسانية التي تستند إلى المبادئ بالكامل، بما يشمل توزيع المساعدات على مستوى المجتمع المحلي وإدخال الإمدادات على نطاق واسع عبر جميع المعابر والطرق البرية الممكنة. ويجب السماح للمنظمات الشريكة في المجال الإنساني – بما فيها وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية على السواء – بالعمل دون عوائق.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

بلدية كرمئيل تلغي عرض فيلمين للمخرج مراد صغيّر بذريعة "المساس بالجيش"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

الأمم المتحدة تطالب إسرائيل بوقف هدم منشآت الأونروا في القدس الشرقية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

استطلاع القناة 13: معسكر نتنياهو يحصل على 51 مقعدًا والمعارضة الصهيونية عاجزة عن تشكيل حكومة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

اللجنة الشعبية في عرابة تعلن إضرابًا عامًا الخميس: صرخة في وجه الجريمة والهدم

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

الجبهة والحزب الشيوعي: تحية لسخنين وانتفاضة أهلها على عصابات الجريمة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

17 من رؤساء الموساد، الشاباك، وأركان الجيش السابقين يطالبون بتحقيق خاص في "قطر-غيت"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

جلسة صاخبة في الكنيست: نواب اليمين يهاجمون منظمة الصحة العالمية والخارجية تحذّر من الانسحاب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·20 كانون ثاني/يناير

"عدالة" يطالب بتشريح فوري لجثمان الشاب مؤمن أبو رياش وتسليمه لعائلته