استشهد، مساء اليوم الإثنين، الصحفي حسن دوحان، في قطاع غزة، بنيران جيش الاحتلال أثناء تواجده في خيمة النزوح في خان يونس جنوب القطاع.
وفي وقت سابق، استشهد خمسة صحفيين وأصيب آخرون، خلال مجزرة ارتكبها الاحتلال بقصفه مجمع ناصر الطبي في خان يونس.
والصحفيون الشهداء هم: حسام المصري، ومحمد سلامة، ومريم أبو دقة، ومعاذ أبو طه، وأحمد أبو عزيز.
وأول أمس، استشهد الصحفي خالد المدهون برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة.
وقالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة مروعة جديدة بحق الصحافة الفلسطينية تضاف لسجله الإجرامي.
وتابعت: "في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الدموي، وتجسد تعمده الواضح لاستهداف الصوت الحر والكاميرا الشاهدة وفرسان الكلمة، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة مروعة بحق طواقم إعلامية فلسطينية، راح ضحيتها أربعة من الزملاء الصحفيين الذين استشهدوا أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية العدوان المتواصل على قطاع غزة".
وأكدت أن هذه الجريمة النكراء تمثل تصعيدا خطيرا في استهداف الصحفيين الفلسطينيين بشكل مباشر ومتعمد، وتؤكد بلا أدنى شك أن الاحتلال يمارس حربا مفتوحة على الإعلام الحر، بهدف ترويع الصحفيين ومنعهم من أداء رسالتهم المهنية في فضح جرائمه أمام العالم.



.jpg)



.jpeg)