صرح مصدر مسؤول في حركة "حماس" بأن أحد الرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة قُتل، وأُصيب آخران، فجر اليوم الثلاثاء خلال الهجوم المفاجئ الذي شنته طائرات الاحتلال على غزة.
ونقلت وكالة "معا" الفلسطينية عن المصدر قوله إن الحادثة وقعت نتيجة الغارات الإسرائيلية على القطاع.
وقال قيادي في حركة حماس، في تصريحات لـ"العربي الجديد" القطرية، "إنّ هذا ما سبق وحذرت منه المقاومة بأنّ المحتجزين لا يمكن أن يخرجوا من القطاع إلا في عملية تفاوض"، مشدداً على أن "هدف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الرئيسي هو التخلص من الأسرى، طالما فشل في تحريرهم عبر العملية السياسية، للتخلص من الأثمان السياسية التي سيدفعها، والتي تظهر حجم الفشل الذي وقع فيه هو وأجهزته".
وكانت غارات إسرائيلية قد استمرت طوال الليل حتى صباح اليوم على قطاع غزة تسببت في استشهاد أكثر من 322 شخصاً إضافةً إلى عشرات المصابين، وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.
وعبرت عائلات الرهائن الإسرائيليين في غزة، صباح اليوم الثلاثاء، عن إحباطها من تجدد القتال في القطاع، واتهمت حكومة نتنياهو بأنها "اختارت التخلي عن حياة المختطفين".
وقالت هيئة عائلات الرهائن الإسرائيليين: "نحن مصدومون لأن الحكومة اختارت التخلي عن المخطوفين.. نشعر بالصدمة والغضب والرعب بسبب التفكيك المتعمد لعملية إعادة أحبائنا من الأسر".
وأضافت: "نسأل الحكومة لماذا انسحبتم من الاتفاق الذي كان من الممكن أن يعيد جميع الرهائن؟".
وقالت "يجب أن نعود إلى وقف إطلاق النار فحياة كثيرين على المحك".
وكانت هيئة عائلات الرهائن الإسرائيليين في قطاع قد حذرت من أن "تحويل أنفاق غزة إلى مقبرة قد يهدد حياة أبنائهم".







