الاتحاد- خاص
سجل المتدينون المتزمتون "الحريديم" في الكنيست، هذا الأسبوع، ذروة في مقترحات ابتزازاتهم المالية. فقد طرح نائب من حزب "شاس" للحريديم الشرقيين، مدعوما من نواب في الليكود، مشروع قانون يقضي بمنح كل يهودي يختار التديّن، إما لتيار الحريديم، أو للتيار الديني الصهيوني، امتيازات مالية كتلك التي يحصل عليها المهاجرون اليهود الجدد إلى البلاد.
ويزعم المبادر للقانون، أن من يختار التديّن اليهودي، بعد أن كان يزاول حياة علمانية، "يهاجر" من مجتمع العلمانيين، الى مجتمع المتدينين، وهذا يتطلب منه جهودا وموارد كثيرة للتأقلم في نمط حياته الجديد.
والمبادر لهذا القانون، هو النائب أوريئيل بوسو من شاس، ومعه من حزبه ميخائيل ملكيئيلي، وأيضا النائب يتسحاق بندروس، من كتلة الحريديم الثانية "يهدوت هتوراة"، والنائبة المتطرفة المستوطنة أوريت ستروك من كتلة "الصهيونية الدينية". لينضم اليهم ثلاثة نواب من الليكود، وكلهم علمانيين، دافيد بيطان، الذي يواجه لائحة اتهام فساد خطيرة، والنائبة حافا عطية، ومعهما النائب فطين ملا، ابن قرية يركا، الذي رغب المشاركة في الحفلة الجديدة.
علمت التجربة الإسرائيلية، أن مشاريع قوانين تبدو بداية مسخرة، لن يمر وقت طويل حتى تصبح واقعا، وهذا سيكون مع عودة الحريديم إلى طاولة الحكومة، مستقبلا.






