قال عضو الكنيست موشيه غفني، من قادة كتلة "يهدوت هتوراة" للحزيديم الاشكناز، إن على كتلته يتعين دراسة ما إذا كان بإمكانها الجلوس مع بن غفير في الحكومة، بسبب اقتحام الأخير للمسجد الأقصى.
وتنبع معارضة الحريديم من اسباب دينية، نصّت عليها التوراة، بعدم الاقتراب من مكان الهيكل، وفق عقيدتهم، الا بعد مجيء المسيح لاول مرة الى العالم ليبنيه من جديد، وفق تلك العقيدة. وبذلك فإن بن غفير وعصابات اليمين الاستيطاني تخرق ما جاء في توراتهم باقتحام المسجد الاقصى المبارك. مع الاشارة الى ان سلسلة ابحاث آثار اسرائيلية اقرت أنه لا دلالة لآثار حقيقية للهيكل إياه في منطقة الحرم القدسي الشريف، وهذا يعني ان عدوانية بن غفير وكل العصابات على المسجد الاقصى مزدوجة.
وكتب غفني في حسابه على شبكة إكس "أن الضرر الذي يلحق بقدسية جبل الهيكل (الحرم القدسي) والوضع القائم، ليس في دائرة اهتمام الوزير بن غفير"، مضيفا: "أن الضرر الذي يلحقه بالشعب اليهودي أمر لا يحتمل".
وقال إن بن غفير "يعارض كبار الحاخامات. وسيتعين علينا دراسة ما إذا كان بإمكاننا أن نكون شركاء معه في الحكومة".
وقال وزير الأديان ميخائيل ملكئيلي، عن حزب شاس للحريديم الشرقيين، إن "كبار حاخامات إسرائيل على مدى أجيال منعوا الصعود إلى جبل الهيكل (الحرم القدسي)"، وأضاف أن "الصعود هو استفزاز غير ضروري وغير مسؤول لأمم العالم".
وقال مكتب رئيس الحكومة نتنياهو في بيان توضيحي: "تحديد السياسة في المسجد الأقصى تخضع مباشرة للحكومة ورئيسها. لا يوجد سياسة خاصة لوزير محدد بشأن جبل الهيكل، لا وزير الأمن القومي ولا أي وزير آخر. هذا كان الوضع دائمًا في الحكومات الإسرائيلية".
وأضاف: "الأحداث هذا الصباح في جبل الهيكل (الحرم) تمثل انحرافًا عن اتفاق الوضع القائم. سياسة إسرائيل في الجبل لم ولن تتغير".
واقتحم وزير ما يسمى "الأمن القومي" المتطرف ايتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، باحات المسجد الأقصى، بحماية من قوات الاحتلال.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن بن غفير اقتحم المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وتجول بالساحة الشرقية، وبرفقته عدد كبير من عناصر قوات الاحتلال.
وأشارت المصادر، إلى أن الاحتلال منع المصلين من دخول المسجد الأقصى تزامنًا مع اقتحام بن غفير.
يذكر، أن هذا الاقتحام هو السادس لبن غفير للمسجد الأقصى منذ توليه منصبه أواخر عام 2022
كما اقتحم الأقصى، أيضا ما يدعى بوزير شؤون النقب والجليل يتسحاك فاسرلوف من حزب "عوتسما يهوديت"، وأعضاء كنيست آخرون.








