أسعار الفواكه في البلاد أضعاف أسعارها في الأسواق الأوروبية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

أكد تقرير جديد أن أسعار الفواكه في البلاد، باتت أضعاف أسعارها في الأسواق الأوروبية، وهذا يستفحل في أسعار فواكه الصيف، رغم أننا بتنا في منتصف الموسم، ويلاحظ ارتفاع الأسعار في شتى أنواع الفواكه، وتصل الأسعار إلى اعلى بنحو 40% على الأقل من أسعار موسم العام الماضي.
وأظهر تقرير ميداني لقناة "كان 11" التلفزيونية الرسمية الإسرائيلية مساء أمس، أن أسعار الفواكه مرتفعة بما بين 100% إلى 600%، من أسعار الفواكه ذاتها في الأسواق الأوروبية والأمريكية. 
فعلى سبيل المثال، في حين أن سعر كيلو الكرز حوالي 50 شيكلا، فإن سعره في اليونان 8 شيكلات، وفي الأسواق الأمريكية 20 شيكلا. وكذا بالنسبة لفاكهة المشمش، سعر الكيلو في البلاد يتراوح ما بين 30 إلى 35 شيكلا، بينما سعره في الأسواق الأوروبية يتراوح بما بين 11 شيكلا الى 15 شيكلا كحد اقصى.
ويقول المزارعون في البلاد، إنهم  يحصلون على 50% حد أقصى ما سعر الكيلو للمستهلك، في حين يقول تجار الحوانيت إن نسبة ارباحهم قليلة، ما يعني أن نسبة الأرباح الأكبر تذهب لجيوب المسوقين، الذين منهم من يحتكرون المحاصيل في أرضها قبل نضوجها.
وكانت تقديرات اقتصادية سابقة، قد قالت إن أسعار فواكه الصيف في البلاد، هذا العام ستكون مرتفعة وتبقى على مستوى مرتفع طيلة موسمها، بسبب نقص بنسبة 40% في المحاصيل، نتيجة شح الأمطار في موسم الشتاء الماضي.
ويلمس المستهلكون استمرار ارتفاع أسعار الفواكه التي وصلت الأسواق منذ أسابيع، وما زالت بسعر مرتفع، إلا أن الحديث الآن عن أن هذا الأسعار ستبقى مرتفعة، حتى ولو تراجعت قليلا، مثل أسعار الخوخ على أنواعه والكرز والتفاح وغيره.
ويقول المزارعون، إن المحاصيل تضررت ليس فقط بسبب شح الأمطار، بل أيضا بسبب شكل المطر الشديد الذي هطل في بداية موسم الأمطار، وتبعه فترة انقطاع الأمطار لأسابيع قليلة.
وحسب ما نشر، فإن المزارعون حصلوا هذا العام على تعويضات المالية بسبب أضرار موسم الشتاء بنحو 130 مليون شيكل، وهو أعلى بنسبة 30% عما حصلوا عليه في العام الماضي، ما يدل على حجم الأضرار التي تكبدها المزارعون. 
وهذا الارتفاع في الأسعار، يندرج ضمن موجة الغلاء الفاحش في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية، وخاصة الغذائية. فقد أعلنت شركة "شمير" الإسرائيلية، المتخصصة بالأطعمة الجاهزة وخاصة السلطات، اليوم، نيتها رفع أسعار منتوجاتها بنسبة 20%، ما يفتح المجال أمام الشركات الأخرى، ومنها المنافسة على رفع أسعار مماثل، في ظل موجة غلاء مستفحل في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية وخاصة الأغذية.
والمصنع الأساسي للسلطات في شركة شمير قائم في المنطقة الصناعية الاستيطانية "باركان" بين شمال القدس وجنوب رام الله، وحسب التقديرات فإن حصة الشركة في سوق الأطعمة الجاهزة يصل الى 9,5%، وهي تعد نسبة عالية أمام كثرة الشركات المصنعة للأغذية الجاهزة والسلطات على أنواعها. وهذا ما يقود الى استنتاج بأن رفع أسعار شركة "شمير" سيقود الى رفع أسعار هذه المنتوجات في الشركات الأخرى.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

رئيس الشاباك يؤكد في الكابينيت: ختم "دولة فلسطين" على جوازات الغزيين في معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

تقرير: واشنطن تواصل الاستعداد لمواجهة عسكرية محتملة وتضخ مزيد من القوات إلى المنطقة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

مسؤول إيراني كبير يزور مسقط غدًا على خلفية المفاوضات مع واشنطن

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

تقرير: في خضمّ الحرب، مكتب نتنياهو جنّد جنود استخبارات لجمع محاضر جلسات أمنية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

صحفي أبلغ الشرطة طوعًا عن "تواصل مشبوه" ثم اعتُقل بشبهة الاتصال بإيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

تقرير: تحقيق أمني خطير يطال أصحاب مناصب رفيعة في إسرائيل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

جلسة طارئة غدًا بلجنة الاقتصاد لمناقشة أثر الجريمة المنظمة على الاقتصاد بمبادرة النائب عودة

featured
برهوم جرايسيب
برهوم جرايسي
·9 شباط/فبراير

مسبّبات الفقر في إسرائيل تتراجع عند العرب بخلاف اليهود الحريديم لكنها تبقى عالية والأعمق على الإطلاق!