وعد وزير الخارجية ورئيس الحكومة البديل، يائير لبيد، في الخطاب الافتتاحي خلال تبادل الوزارات، اليوم الاثنين، بتغيير كبير في العلاقات مع الولايات المتحدة، ذاكرًا أن "الديمقراطيين غاضبون ونحن بحاجة إلى تغيير طريقة عملنا معهم".
وأضاف لبيد متوجهًا للوزير المنتهية ولايته غابي أشكنازي: "هناك ساحات تم التخلي عنها، مثل الحزب الديمقراطي، لقد حذرت من ذلك". متابعًا: "الجمهوريون مهمون لكن ليسوا وحدهم. تحدثت إلى نظيري بلينكن، كلانا يعتقد أنه من الممكن إجراء حوار محترم".
وأكّد لبيد أن إسرائيل ستعارض الاتفاق النووي المتوقع مع إيران لكنها ستفعل ذلك بشكل مختلف عن حكومة بنيامين نتنياهو. قائلًا: "يتعين علينا الاستعداد معًا للعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران الذي أعارضه"، واصفًا اياه "بالاتفاق السيء". وبحسبه، كان بإمكان إسرائيل أن يكون لها تأثير أكبر إذا كان السلوك مختلفًا. وشدد لبيد على أن "المبدأ واحد"، وان "اسرائيل ستمنع بأي شكل من الأشكال احتمال أن يكون نووي لإيران".
وحول قضايا أخرى قال وزير الخارجية: "نريد ونسعى معًا لتوقيع اتفاقيات (تطبيع) مع دول في المنطقة وخارجها. وستقوم وزارة الخارجية بتنسيق هذا الموضوع وتركيزه". مضيفًا ان "الأردن شريك استراتيجي مهم، الملك عبد الله شريك مهم وسنعمل على توثيق العلاقات معه".
وحول العدوان على غزّة هدد ان حكومته وبينيت "لن تخشى الرد بقوة على أي صاروخ. حماس مسؤولة عن قتل الأبرياء لكن ليس ضعفًا أن نعترف بأن قلوبنا حزينة لمقتل الأبرياء"، مضيفًا: "العالم لا يفهم الظروف التي نعمل فيها، وعلينا تغيير ذلك، فنحن نحارب منظمة إرهابية قاتلة لا تخشى إطلاق النار".









