تقرير: إسرائيل طالبت واشنطن بدعم مالي يعادل 10 مليارات دولار *بايدن سيزور مصر والأردن ويلتقي الرئيس محمود عباس في عمّان
يصل الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم غد الأربعاء إلى إسرائيل، بموازاة تكثف المعلومات التي تؤكد أن الولايات المتحدة شريكة فعالة عسكريا في الحرب على الشعب الفلسطيني، فهذه الزيارة تتم مع وصول ألفي جندي من الجيش الأمريكي لدعم جيش الاحتلال، كما يبدو في جوانب لوجستية وإدارية للحرب، كما أن مخازن الأسلحة الأمريكية ما زالت مفتوحة، وحسب أحد التقارير فإن إسرائيل طالبت واشنطن بدعم مالي يعادل 10 مليارات دولار، لتمويل الأسلحة وإدارة الحرب، وسيزور بايدن الأردن مصر، لربما للضغط بقبول تهجير أهالي قطاع غزة، كما سيزور أيضا الأردن. وفجر اليوم أنهى وزير خارجيته بلينكن جلسة مع نتنياهو دامت 7 ساعات ونصف الساعة.
وأعلن بايدن أنه سيأتي إلى إسرائيل للتضامن معها، وزعم في منشور له على شبكة تويتر، أن حركة حماس لا تؤيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وقال إنه سيزور الأردن لمعالجة "شؤون إنسانية قاسية، والالتقاء بقيادات لأوضح لهم أن حماس لا يؤيد حق الفلسطينيين بتقرير المصير"، حسب تعبيره.
وأصدر البيت الأبيض بيانا قال فيه، إن جولة بايدن ستشمل زيارة الأردن والالتقاء بالملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وسينتقل بعد ذلك الى مصر، للقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، والانطباع هو أن بايدن سيحاول الضغط مجددا على مصر للقبول بمخطط تهجير أهالي قطاع غزة من وطنهم الى صحراء سيناء، وهو الأمر الذي ترفضه مصر، حسب ما ينشر، كذلك فإن الأردن كان قد أعلن رفضه المخطط وحذر من خطورته.
وكان بايدن قد أجرى الليلة الماضية محاولة هاتفية مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لم ينشر مضمونها الحقيقي، ما يعزز الانطباع بأن واشنطن تضغط أكثر للقبول بمشروع التهجير، الذي في حال وقع، فإن سيؤثر على المنطقة واستقرار دول فيها.
وكان وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، أنهى عند الثالثة من فجر اليوم الثلاثاء، لقاء مع رئيس حكومة عصابات المستوطنين، بنيامين نتنياهو، دام 7 ساعات ونصف الساعة، وكما يبدو فإن نتنياهو استمع الى ردود أفعال زعماء الدول العربية التي زارها بلينكن في الأيام الأخيرة، على حرب إسرائيل، وشملت جولة بلينكن الأردن حيث التقى الملك والرئيس الفلسطيني، وأيضا دولة الإمارات العربية، وقطر والبحرين والسعودية ومصر، وليس واضحا ما موقف كل دولة في الكواليس، من مخطط تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة، سوى ما سبق ذكره هنا.
وفي اطار الزيارات الأمريكية، فقد وصلت الليلة الماضية الى إسرائيل، حاكمة ولاية نيويورك، التي يقطنها أكبر عدد من الأمريكان أبناء الديانة اليهودية في الولايات المتحدة، وأعلنت أنها قادمة للإعراب عن تضامنها مع الاحتلال الإسرائيلي وحربه على الشعب الفلسطيني.
دعم عسكري جنود ومال وعتاد
ووصل الليلة الماضية إلى إسرائيل، دون إعلان مسبق، قائد المنطقة الوسطى (عالميا) في الجيش الأمريكي، الجنرال مايكل كوريلا، وقال في تصريح له، إنه قادم لضمان أن إسرائيل تحصل على كل ما تحتاجه في قتالها، ومن المفترض أن يلتقي كوريلا قادة جيش الاحتلال.
وتأتي هذه الزيارة مع وصول ألفي جند من الجيش الأمريكي، وحسب التقارير فإنهم من سلاح البحرية، وستكون مهمتهم دعم جيش الاحتلال الإسرائيلي في عدة جوانب، منها الطبية واللوجستية، وحتى تقديم الاستشارات في إدارة الحرب.
وحسب تقارير صحفية أمريكية، فإن هذا الدعم والتواجد العسكري الأمريكي هو أيضا محاولة ردع لإيران وحزب الله، حسب ما ورد.
وسبق هذا محادثة هاتفية بين وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت، ونظيره الأمريكي لويد أوستن، وأكد الأخير "الالتزام بأمن إسرائيل".
وقالت صحيفة "نيويورك تايمز"، إن التقديرات تشير إلى أن إسرائيل ستبدأ عدوانها البري على قطاع غزة، بعد انتهاء زيارة بادين للمنطقة، إذ تكون أيضا قد أنهت مهمة تركيز عشرات آلاف جنود الاحتلال في محيط قطاع غزة، تمهيدا للهجوم.
إلى ذلك، فقد قالت تقارير أمريكية إن إسرائيل طالبت واشنطن بدعم استثنائي بقيمة 10 مليارات دولار، لتغطية نفقات الحرب العسكرية وما يتبعها، وحسب ما نشر، فإن واشنطن تعد حزمة مساعدات استثنائية لإسرائيل، وستطرحها سوية مع حزمة أخرى لأوكرانيا، على الكونغرس، إلا أن الأغلبية للحزب الجمهوري الأمريكي قد ترفض تقديم دعم إضافي لأوكرانيا، وتطالب بزيادة تمويل تحصين الحدود مع المكسيك للجم تدفق الهجرة غير الشرعية للولايات المتحدة، حسب التعبير الأمريكي.







