news-details

عائلة ضابط المخابرات الذي مات في سجنه: "لا يمكن دفن الحقيقة"

بعثت عائلة ضابط المخابرات الّذي مات في سجنه برسالة، اليوم الجمعة، إلى رئيس الأركان أفيف كوخافي للمطالبة بتحقيق شامل بدون افتراضات.

وقالا في رسالتهما: "لن نصمت أو نرتاح حتى يتم الكشف عن الحقيقة كاملة، حتى نحصل على الصورة الكاملة، مهما كانت صعبة. وأضافا: "ذات يوم في منتصف العمر دفنا ابننا، لكن لا يمكن دفن الحقيقة أيضًا".

واحتج الوالدان على العديد من علامات الاستفهام المتبقية بما بتعلق بوفاة ابنهم: "لم نكن نحلم ان ابننا الذي كرس خمس سنوات من حياته للجيش الإسرائيلية أن تنتهي حياته بهذه الطريقة المأساوية والمؤلمة في ظروف غامضة وهو بلغ 24 عامًا فقط، نحن بحالة فوضى ونحاول أن نفهم كيف فقدنا ابننا ولماذا ومن لم يحافظ عليه ومن تخلى عنه".

وقال الوالدان ان ابنهما كان مميزًا وخدمة الدولة في شعبة المخابرات، وأضافا: "مع اقتراب نهاية خدمته، اختاروا فرض اتهامات خطيرة عليه، متجاهلين تمامًا مسؤولية المستويات القيادية الأعلى منه، واتخاذ إجراءات مختلفة، يشعر أنها تهدف إلى إيذاء روحه أكثر من حماية الدولة".

وشنّ الأهل انتقادًا على سلوك شعبة المخابرات والجيش: "الإجراءات التي اتخذها الجيش لم تنبع من الرغبة في الحفاظ على خصوصيته وخصوصية الأسرة، ولكن خوفًا من التحدث عن كيفية العمل في المخابرات، يمنحون حرية التصرف وتشجيع الابداع والاستفادة من جندي مميز، ولكن بدلاً من مرافقة الجندي ومراقبة تحركاته يغضون الطرف حتى يخرج عن السيطرة".

وقالت الأنباء أمس أن الجيش لا يعارض نشر اسم وصورة الضابط المتهم بارتكاب مخالفات أمنية خطيرة، حتى أنه أكد أنه لا يوجد مانع أمني لهذا الأمر، ولكن تم رفع الحظر عن نشر التفاصيل بناء على طلب العائلة.

وصرح كوخافي، في أول تعليق علني له على القضية قبل أيام أن الضابط "ارتكب مخالفات خطيرة للغاية عن علم مسبق".

وأضاف: "لقد قام بهذه المخالفات عن قصد لأسباب لا أعرف كيف أصفها. أنا آسف للغاية. إنه ليس مثل السجين X أو أي شيء يتم محاولة وصفه. هذا الضابط باسمه الكامل منذ اعتقاله، كان على اتصال بعائلته، وكان على اتصال بمن حوله في السجن". وتابع: "كل ما فعلناه كان للحفاظ على خصوصيته وأسرته، أردنا الحفاظ عليه وعلى عائلته، وفي نفس الوقت احتفظنا بسر كبير كاد أن يؤذيه وفي الدقيقة 90 أوقفناه".

واستطرد: "لقد كان ضابطًا ممتازًا، آسف بشأن هذا الحدث، بكل الأحوال لا ينبغي أن يموت في السجن، وهذا يجب بحثه والتحقيق فيه بشكل حاد ومعمق مثل كل تحقيق". لافتًا إلى أن هذا "مثال واضح على الحفاظ على أمن الدولة وأسرارنا، لهذا السبب فقط فعلنا ما فعلناه، ومن ناحية أخرى في الحفاظ على جنودنا وإظهار المعاملة النزيهة. كما سنحافظ على أمن الدولة من خلال النجاح في ضمان عدم المساس بالسر الكبير، وكذلك في الوصول إلى الحقيقة".

وقال الجيش انه تم توجيه لائحة اتهام للضابط بالمس بأمن الدولة، وأنه كان على علم بالضرر الذي يمكن ان يتسبب لأمن الدولة نتيجة لأفعاله وقام بناء على ذلك بمحاولة إخفاء ما قام به، وأضاف الجيش أنه يجري تحقيقًا في الوفاة في وحدة خاصة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب