إسرائيل برسالة لمصر: لا تنقلوا الإسمنت ومواد البناء لغزّة

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

تواصل سلطات الاحتلال منعها دخول مواد البناء إلى غزّة منذ بدء عدوانها الأخير على القطاع في حين تزعم أن مصر تستمر بتصدير الاسمنت ومواد البناء "بدون اشراف" كما وصفته قناة كان.
وبحسب القناة، فإن ممثلين عن إسرائيل يعتزمون لقاء آخرين مصريين، خلال الأسبوعين المقبلين، للتأكد من أن مسألة دخول البضائع إلى قطاع غزة ستكون مكونًا رئيسيًا في آلية إعادة تأهيل قطاع غزة.
يأتي ذلك بينما يناقش الاحتلال آلية نقل البضائع إلى قطاع غزة ومنع دخول مواد البناء غير الخاضعة للرقابة. في حين يقول إن المعبر بين مصر وقطاع غزة بوابة صلاح الدين، ما زال بمثابة قناة لاستيراد البضائع لثلاثة أيام أسبوعيًا.
وبحسب ما نقلته كان، في الأيام الأخيرة، بعثت إسرائيل برسالة لمصر، تتوقع بموجبها ألا يدخل أي شيء لغزّة ممكن أن يقوّي حركة حماس، أو ما وصفته القناة بالـ"تنظيم الإرهابي"، مثل مواد البناء والاسمنت. كما أبلغت إسرائيل مصر أنها مستعدة لدخول الجرافات المصرية للقطاع لإزالة الأنقاض وليس لإعادة بناء الأنفاق.
وتدرك إسرائيل، بموجب ما قالته القناة، انه "ما دامت بوابة صلاح الدين بين مصر وغزة مفتوحة، فلن تكون أي آلية إعادة تأهيل فعالة أو تضمن عدم إعادة تقوية حماس".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

رئيس الشاباك يؤكد في الكابينيت: ختم "دولة فلسطين" على جوازات الغزيين في معبر رفح

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

تقرير: واشنطن تواصل الاستعداد لمواجهة عسكرية محتملة وتضخ مزيد من القوات إلى المنطقة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

مسؤول إيراني كبير يزور مسقط غدًا على خلفية المفاوضات مع واشنطن

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

تقرير: في خضمّ الحرب، مكتب نتنياهو جنّد جنود استخبارات لجمع محاضر جلسات أمنية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

صحفي أبلغ الشرطة طوعًا عن "تواصل مشبوه" ثم اعتُقل بشبهة الاتصال بإيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

تقرير: تحقيق أمني خطير يطال أصحاب مناصب رفيعة في إسرائيل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·9 شباط/فبراير

جلسة طارئة غدًا بلجنة الاقتصاد لمناقشة أثر الجريمة المنظمة على الاقتصاد بمبادرة النائب عودة

featured
برهوم جرايسيب
برهوم جرايسي
·9 شباط/فبراير

مسبّبات الفقر في إسرائيل تتراجع عند العرب بخلاف اليهود الحريديم لكنها تبقى عالية والأعمق على الإطلاق!