قرر وزير الخارجية الإسرائيلية، إيلي كوهين، أنه "سيتم استدعاء السفير الأوكراني إلى جلسة توبيخ في الوزارة"، وذلك في أعقاب التصريحات التي أدلى بها بيان صادر عن السفارة الأوكرانية لدى إسرائيل.
وكانت السفارة الأوكرانية في إسرائيل قد نشرت بيانا، أمس الأحد، قالت فيه إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تتعاون بشكل وثيق مع روسيا في ظل الأحداث الجارية.
وصرح كوهين، أن "إسرائيل دعمت أوكرانيا بشكل قاطع منذ بداية الحرب، ورغم التعقيدات مع روسيا، إلا أنها وقفت إلى جانب أوكرانيا ودعمت وحدة أراضيها وسيادتها". وقال إن إسرائيل: أرسلت مساعدات إنسانية بقيمة 80 مليون شيقل في العام الماضي، وستخصص ميزانية أكبر لذلك هذا العام". وأشار إلى أن جهاز الإنذار الذي منحته إسرائيل إلى أوكرانيا "سيسهم في إنقاذ أرواح المواطنين".
وأشار بيان السفارة الأوكرانية إلى "سلسلة الأحداث المثيرة للجدل التي وقعت منذ بداية العام مع الغياب الشبه كامل للمساعدات الإنسانية لأوكرانيا، مؤكدا أن التصريحات التي أدلى بها رئيس الحكومة الإسرائيلية كانت بمثابة محاولة لتبرير تقاعس إسرائيل عن اتخاذ إجراءات لتوفير التدابير الدفاعية لأوكرانيا، خلال العام ونصف العام الماضيين".
وأضاف البيان الأوكراني أن "الحكومة الإسرائيلية نجحت في جولتين من المفاوضات السياسية الرفيعة المستوى مع وزارة الخارجية الروسية، وتوصلت إلى اتفاق لإقامة ممثلية دبلوماسية روسية أخرى في القدس، وتم تخصيص قطعة أرض مجانية لهذه الممثلية، ووصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية هذا الإنجاز بأنه تاريخي".
وأضافت السفارة الأوكرانية أنه "على الرغم من فرض الدول الديمقراطية حول العالم عقوبات على روسيا، فإن إسرائيل لم تفرض أي عقوبات، بل زادت التجارة المتبادلة مع النظام في موسكو خلال العامين الماضيين".






