تلقت طواقم الإسعاف، اليوم الأحد، بلاغ سقوط عامل، يبلغ من العمر خمسين عاما، من ارتفاع داخل موقع بناء في بلدة يهودية ضمن المجلس الإقليمي للجليل الأسفل، وقدم المسعفون العلاج الطبي للعامل المصاب ومن ثم نقلوه إلى مستشفى بوريا وهو في حالة حرجة مع إصابة في الرأس.
وأصيب عامل آخر، يبلغ من العمر 23 عامًا، أثر تعرضه لجسم ثقيل داخل موقع بناء في رحوفوت، ونقل المصاب الى مركز كابلان الطبي في المدينة وهو في حالة معقولة مع إصابة في الصدر.
وتعرض أكثر من 13 عاملًا، خلال الأسبوع الماضي، لإصابات متفاوتة أثناء عملهم إثر السقوط من علو أو التعرض لأجسام ثقيلة أو لماكينات خطيرة يتم استخدامها في الورشات.
وما زالت الغالبية العظمى للحوادث تقع في مواقع بناء أو ورشات عمل وترميم مرتبطة بقطاع البناء. وكان أشار تقرير أخير أعده مركز الأبحاث والمعلومات التابع للكنيست، إلى أنه قد قُتل 58 عاملاً في العام 2020، مقارنة بـ 84 عاملاً في العام 2019، و70 عاملاً في العام 2018. في كل من هذه السنوات، كان لقطاع البناء الوزن الأكبر - حوالي 48% - 55% - من جميع الوفيات في كل عام. وحوالي 57% من جميع الحوادث المميتة في العام 2020 حدثت نتيجة السقوط من ارتفاع.
هذه المعطيات ما زالت تصوّر الوضع الراهن، فغالبية الحوادث في قطاع البناء وغالبية حوادث قطاع البناء سببها السقوط عن ارتفاع. لكن تشخيص السبب الأساسي في الحوادث القاتلة والمتسببة بإصابات قاسية وأخرى، لم يجعل وزارة العمل وسائر الحكومة تقوم بخطوات عملية لمحاصرة وتضييق الظاهرة.







