أعلنت نقابة الأطباء أن المنظومة الصحية في البلاد، ستضرب اليوم الاثنين، احتجاجًا على حالات العنف الأخيرة ضد الكادر الطبي في سوروكا وعيادة كلاليت في الرملة. كجزء من الإضراب، ستعمل المستشفيات والعيادات في صناديق المرضى بشكل جزئي مثل أيام السبت. وطلب المدير العام لوزارة الصحة موشيه بار سيمان توف أمس من رئيس نقابة الاطباء الدكتور تسيون حاجي تجنب الاطلاب ورفض طلبه.
وسيشمل الإضراب المستشفيات العامة والطب النفسي وإعادة التأهيل في جميع أنحاء البلاد. سيعملون في شكل يوم السبت والأعياد، حيث ستعمل العلاجات الطارئة، بما في ذلك خدمات غسيل الكلى العاجلة، والعناية المركزة، وغرف الطوارئ، وغرف الولادة، وعلاجات الأورام. والعيادات الخارجية لن تعمل.
وتطالب نقابة الأطباء وزارة الصحة بتوفير "بيئة عمل مناسبة وآمنة" للأطباء من خلال وضع ضباط الشرطة وحراس الأمن في المؤسسات الطبية، وتوسيع صلاحياتهم، وتشديد العقوبات، وتنفيذ تعديلات تشريعية، وتطبيق أنظمة للإبلاغ ومنع حوادث العنف ومحاكمة مرتكبيها. وتحتج المنظمة على أنه "لم يتم إضافة عدد كاف من حراس الأمن لحماية الفرق الطبية، ولم تشدد العقوبة، ولم يتم تطبيق أنظمة الإبلاغ لمنع حوادث العنف ولم يتم عمل أي شيء للحفاظ على سلامة الأطباء".
وأوضح الهستدروت أن قرار الإضراب اتخذ في أعقاب حادثتي عنف ضد الطاقم الطبي في غضون أيام قليلة. وفي الحادثة الأخيرة التي وقعت، الخميس، في الرملة، هاجمت متعالجة بقبضتها طبيبة في صندوق مرضى عام بالمدينة، وأصابتها بجروح طفيفة في وجهها وهربت من مكان الحادث. بعد الهجوم، تم إغلاق العيادة مؤقتًا، وبعد ساعات قليلة، أعلنت الشرطة أنها ألقت القبض على مشتبه بها تبلغ من العمر 17 عامًا من سكان المدينة، وتم تقديم لائحة اتهام يوم الخميس بالاعتداء على موظف عام. وتم تقديم لائحة اتهام أخرى بحق زوجين من الجنوب اعتدوا على طبيب في مستشفى سوروكا الاثنين الماضي.

.jpg)

.jpeg)



