كشف اليوم الخميس، أنه تم إقالة قائد قاعدة سلاح الجو سابق في جيش الاحتلال، الذي قاد احتجاج الطيارين على الانقلاب القضائي،. الطيار هو عقيد في قوات الاحتياط، القائد السابق لقاعدة رمات دافيد لسلاح الجو في الشمال. وتمت الإقالة بمصادقة رئيس أركان الجيش وقائد سلاح الجو.
وذكر تقارير اعلامية أن مسؤولاَ عسكريًا انتقد المتظاهرين في صفوف سلاح الجو: "حاولوا خياطة الرتب العسكرية على الملابس المدنية".
والتقى الطيارون وأفراد الطواقم الجوية في الاحتياط الليلة الماضية برئيس الأركان هرتسي هليفي وأعربوا له عن معارضتهم لاستمرار خدمتم في قوات الاحتياط، إذا مر الانقلاب القضائي. وفي الاجتماع مع رئيس الأركان شارك 20 ضابطًا من سلاح الجو.
ويذكر أن 37 طيارًا احتياطيًا في قوات الاحتلال، من أصل طاقم مؤلف من 40، أعلنوا يوم الأحد الماضي، أنهم لن يمثلوا ، وذلك احتجاجًا على خطة إضعاف القضاء. ويخدم هؤلاء الطيارون في ما يسمى بـ"سرب المطرقة" الذي يستخدم لمهاجمة أهداف بعيدة المدى.
ويعتبر سرب 69 سربًا "رائدًا" في قوات الاحتلال وسلاها الجوي ومقره في قاعدة "حتسريم" الجوية. وشارك هذا السرب في مهاجمة المفاعل النووي في سوريا.
ويشارك الطيارون في هذا السرب، في الخدمة النظامية والاحتياطية في حملة ما تسمى بـ"المعركة بين الحروب" التي تشنها إسرائيل ضد سوريا وشعبها.



.jpeg)



