قررت لجنة الاقتصاد البرلمانية اليوم الأربعاء، وخلافًا لموقف وزيرة المواصلات المستهجن، ميراف ميخائيلي، إلزام جميع السيارات بتركيب جهاز إنذار وتحذير لوجود شخص أو طفل في السيارة لدى إغلاقها، في سعي لوضع حد للمأساة المستمرة والمستفحلة، والتي تودي بحياة العديد من الأطفال سنويًا حينما ينسوهم الأهل في السيارات، وبغالبيتهم من الأطفال العرب.
وكانت الوزيرة ميخائيلي قد توجهت لوزارة الاقتصاد البرلمانية بطلب لتأجيل تطبيق هذا النظام الجديد إلى شهر حزيران، بموجب القرار السابق الذي اتخذته وزيرة المواصلات السابقة ميري ريغيف، بحجة منح فرصة للبحث عن بدائل لجهاز الإنذار المعروض حاليا.
وكما يبدو فإن من خلف موقف ميخائيلي جهات استثمارية تريد أن تنافس وتدخل على خط المبيعات.



.jpg)





