اتّفقت كلّ من إسرائيل والولايات المتحدة، على تشكيل طاقم عمل أمني مشترك بذريعة مواجهة ما يسمّى "بالتهديد الإيراني".
وبحسب ما نقلته الإذاعة العامة، اليوم الأربعاء، فقد تمّ الاتفاق في اجتماع عقد يوم أمس في واشنطن، بين مستشاري الأمن القومي في الولايات المتحدة واسرائيل، جيك سوليفان ومئير بن شبات.
وأشير بحسب الإذاعة إلى أن الجانبين قلقين للغاية بشأن التقدم الذي تحرزه إيران في برنامجها النووي، ويتفقان على أن هذا الأمر "يشكل تهديدًا خطيرًا للشرق الأوسط".
ووفقًا لما نقلته الإذاعة فإن طاقم العمل هذا، وظيفته أن يعنى بمواجهة تهديد الطائرات المسيرة، والصواريخ الدقيقة، التي يزعم بأن إيران تزودها لحلفائها في المنطقة.
وفي بيان أصدره عن البيت الأبيض قيل إن "الولايات المتحدة تؤكد اهتمامها بتعزيز التشاور مع إسرائيل حول الملف النووي الإيراني في المرحلة المقبلة".
يشار إلى أن عددًا من مسؤولي وزارة الحرب الإسرائيلية التقوا مع نظرائهم في أمريكا بشأن المحادثات حول الملف النووي الإيراني. بينهم رئيس الموساد يوسي كوهين، ورئيس الاستخبارات العسكرية تمير هايمن، ورئيس ما تسمى بالشعبة الاستراتيجية والدائرة الثالثة، طال كالمان إضافة إلى مشاركة سفير إسرائيل في واشنطن غلعاد أردان ببعض الاجتماعات.
وكان من المقرر أن يحضر رئيس الأركان، أفيف كوخافي، هذه الاجتماعات، لكنه ألغى رحلته بحجة التصعيد والعدوان الأخير الذي تشنه إسرائيل على قطاع غزة.
ولفتت الإذاعة إلى أنه في ختام نقاش وصف بأنه استراتيجي مع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، كانت الرسالة المصاغة، أن إسرائيل تعارض الاتفاق النووي وهي غير ملتزمة به. ومع ذلك، كما ورد في "كان"، قد يطلب الجانب الاسرائيلي أن تجرى بعض التعديلات كزيادة الرقابة وصلاحيات المفتشين. كما سيقدم كبار المسؤولين معلومات استخباراتية ويسعون إلى التعاون مع الأمريكيين في محاربة البرنامج النووي الإيراني، بحسب الإذاعة.







