أجمعت التوقعات الاقتصادية الإسرائيلية، الصادرة اليوم الأربعاء، على احتمال كبير جدا بارتفاع أسعار تذاكر السفر من وإلى البلاد، في أعقاب إعلان شركة الطيران الكبرى "إيزي جيت" وقف رحلاتها إلى ومن البلاد، حتى نهاية شهر تشرين الأول المقبل، بسبب الحرب الإسرائيلية والتصعيد العسكري المستمر، واحتمال توسيع رقعة الحرب إقليميا.
وشركة "إيزي جيت" تبرز في المنافسة الكبيرة على أسعار التذاكر الأرخص نسبيا، ما أجبرت شركات طيران كانت شبه احتكارية، خاصة إل عال، وشركات طيران عالمية كبرى، على خفض أسعار رحلاتها إلى ومن البلاد، في إطار المنافسة.
وحسب التقديرات، فإن قرار إيزي جيت ستتبعه قرارات من شركات أخرى، خاصة من تلك الشركات التجارية التي تسيّر رحلات "شارتر" موسمية، من باب كثرة المخاطر، وتقليص الجدوى، وكلما تقلص عدد الشركات، فإن أسعار تذاكر الرحلات الجوية سترتفع بسبب زيادة الطلب واستغلال الشركات، ما فعلت شركة إل عال في الأشهر الأولى للحرب، وليس وحدها، إلا أن شركات عالمية بررت رفع أسعار التذاكر برفع كلفة تأمين الطائرات بسبب الحرب الإسرائيلية.
ويقول محللون، إن قرار إيزي جيت سيتبعه إعادة أثمان التذكار لمن اشترى تذكرته منها، لكن لا ضمانه بأن توافق الفنادق على إعادة الأموال لأصحابها، إذا لم تشمل اتفاقية حجز الغرف إمكانية الإلغاء.









