قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن قضية الفساد المتورط بها وزير الداخلية السابق، آرييه درعي، الزعيم السياسي التاريخي لحزب شاس، قد تنتهي قريبا بصفقة ادعاء بين النيابة والدفاع، بموافقة المستشار القضائي للحكومة، بشكل لا يؤثر على مستقبل درعي السياسي.
وقد تكشفت القضية في السنوات الأخيرة، وكانت عناوينها صاخبة، تتعلق بعقارات، وعدم تسديد ضرائب، وما إلى ذلك. وهذا بعد أن تورط ردعي في سنوات التسعين بقضية فساد ضخمة ومتشعبة، بقيت في غرف التحقيق والمحاكم حتى الحكم عليه سنوات، وأمضى درعي في السجن أكثر من عامين، أنهاها في أوائل سنوات الألفين.
وبحسب الصفقة التي كشف عنها الصحفي عميت سيغل، فإن درعي سيوافق على الاستقالة من الكنيست، على أن لا يمنع هذا خوضه الانتخابات المقبلة، في أي وقت تجري فيه، وهذا كي لا تبحث المحكمة لدى مصادقتها على الصفقة، في مسألة وصمة العار، التي في حال فرضت عليه، فإن هذا يمنعه من خوض الانتخابات لسنوات عديدة.



.jpeg)



