أعلنت وزارة الطاقة أن سعر البنزين سيرتفع ابتداء من الدقيقة الأولى من يوم الأول من شباط، بعد غد الأربعاء، بـ 33 أغورة، ليصبح سعر لتر بنزين 95 بالخدمة الذاتية، 7.17 شيكلات، أي بزيادة 33 أغورة عن سعره حاليا، ما يفند كل مزاعم حكومة عصابات المستوطنين بأنها ستكافح الغلاء.
وكان سعر البنزين قد تراجع قبل عدة أيام بعشرة أغورات فقط، بقرار في الحكومة لخفض بسيط وتافه على ضريبة البنزين التي تشكل ما يزيد عن 62% من سعر البنزين للمستهلك.
وبإمكان الحكومة أن تخفض نسبة من ضريبة البنزين لو أرادات كمان كان قبل نحو عام، إلا أنه على الرغم من الضرائب الفائضة المتكدسة في خزينة سلطة الضرائب، فإن وعود رئيس الحكومة ووزير ماليته تبخرت في غضون أيام قليلة، لكبح موجة الغلاء.
وأكاذيب نتنياهو ووزير ماليته سموتريتش، لا تتوقف عند البنزين، بل أيضا الكهرباء، الذي سيرتفع سعره بدءا من اول شباط بنسبة 6.7%، رغم وعد نتنياهو وشريكة بأن الارتفاع سيكون بنسبة 2.5%.
كذلك الأمر، فإن وعود نتنياهو بإلغاء ارتفاع ضريبة الأرنونا تبخرت، وكذلك أيضا أسعار المياه بقيت على ارتفاع بنسبة 3%، وليس 1%، كما أعلن الاثنان.



.jpeg)



