كشفت الإذاعة العامة صباح اليوم الاثنين، ان إسرائيل ستمنح قوة حفظ السلام الدولية المنتشرة في شبه جزيرة سيناء 2400 لقاح مضاد لكورونا، في غضون الأيام القليلة المقبلة.
وتأتي الخطوة، بناء على طلب من الولايات المتحدة. اذ ستتحمل القوة الدولية وفقًا للإذاعة، تكاليف اللقاحات ونقلها عبر معبر نيتسانا.
وكانت قناة كان قد كشفت بالأمس، أن مسؤولًا في وزارة الحرب تلقى الطلب الأمريكي، وحصل على موافقة الجهات المعنية بعد مناقشات داخلية في مجلس الأمن القومي بحجة "وجود مبررات سياسية وأمنية لهذه الخطوة".
وفي الأسبوع الماضي، ذكرت الإذاعة أنه من المتوقع أن تتلقى 19 دولة ما بين ألف و5 آلاف لقاح من إسرائيل. تشمل المغرب، تشاد، موريتانيا، كونغو، أوغندا، غينيا الاستوائية، النيجر، كينيا، إثيوبيا، هندوراس، غواتيمالا، تشيكيا، سان مرينو، قبرص، هنغاريا، إيطاليا وجزر الملديف.
ولكن مساء الخميس الماضي، أعلن عن تجميد عملية نقل اللقاحات إلى دول أجنبية، إثر توجه المستشار القضائي، افيحاي مندلبليت بطلب الحصول على توضيحات.
وطالب وزير الحرب، بيني غانتس، في رسالة وجهها إلى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بإيقاف نقل شحنات من لقاحات إلى دول أجنبية، وبعقد اجتماع عاجل للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) لبحث الموضوع.
ووزارة الصحة في هندوراس، قالت انها تلقت شحنة لقاحات حصلت عليها من إسرائيل. في حين عقب وزير الصّحة الاسرائيليّة، يولي إدلشتاين بالقول "إن هناك كمية محدد وقليلة للغاية تم نقلها إلى بعض البلدان لأسباب مختلفة." مدعيًا أن "الحديث عن بضعة آلاف محدودة".
ويشار إلى أنه حسب قانون "ممتلكات الدولة" يجب تلقّي موافقة مسبقة قبل القيام بأي استعمال لهذه الممتلكات، التي قد ينتمي اللقاح اليها. في حين تبين أن هذه اللقاحات في معظمها جاءت مقابل اتفاقيات تطبيع بين إسرائيل مع هذه الدول خاصة موريتانيا والنيجر اللواتي لم يطبعن العلاقات بعد.



.jpeg)



