تم استدعاء أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والحرب في الكنيست لمناقشة سرية مع وزير الحرب يوآف غالانت، والتي من المقرر عقدها الأسبوع المقبل في مكتب غالانت.
ووفق هآرتس، "من المتوقع أن تركز المناقشة على كفاءة واستعداد الجيش للقيام بمهامه في المواقف الروتينية والطارئة، على خلفية تخوف الجيش الإسرائيلي من رفض العديد من جنود الاحتياط الحضور إلى الخدمة بسبب الانقلاب القضائي".
ووفق الصحيفة، رئيس اللجنة يولي إدلشتين من الليكود، الذي استدعى اليوم أعضاء اللجنة للمناقشة السرية، أخر حتى الآن انعقاد اللجنة لبحث موضوع جاهزية الجيش، وذلك رغم مطالب أعضاء اللجنة ومنهم عضو الكنيست غادي آيزنكوت، الذي طلب مناقشة عاجلة مع رئيس الأركان حول تحركات جنود الاحتياط الاحتجاجية.
ويذكر أن الجيش الإسرائيلي اعترف رسميًا لأول مرة، أمس الثلاثاء، ببدء "تضرر الكفاءة العملياتية للجيش"، وذلك بعد حوالي أسبوع من إعلان أكثر من ألف طيار وضابط في الاحتياط عن توقفهم عن الخدمة في الجيش. وبعد يوم واحد من إلغاء علة المعقولية، بدأ غياب مئات الضباط والطيارين من مختلف التشكيلات، معظمهم من سلاح الجو، في التأثير على الجيش، وفق تقرير نشره موقع "واي-نت".
ووفق التقرير، في مناقشات تقييم الوضع التي جرت في اليوم الأخير، "ظهرت صورة مقلقة، والتي عرضت بشكل كامل أمام رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يوآف غالانت، والتي بموجبها بدأت الجهوزية للحرب تتضرر".
ووفق التقرير،"على الرغم من أن الجيش لا يزال جاهزًا للحرب، فقد أثيرت لأول مرة علامات استفهام حقيقية في الجيش بشأن مسألة ما إذا كان العديد من الضباط والطيارين، في التشكيلات الأكثر أهمية، سيعودون ويظهرون صباح الغد إذا اندلعت حرب في غزة ولبنان". وقد عرضت هذه المخاطر أيضًا على وزراء الكابينيت صباح الاثنين، بناءً على طلب وزير الحرب غالانت، ويوم الأحد، عرضت على نحو غير معتاد، أمام رؤساء المعارضة، منهم يائير لبيد ورؤساء الأركان السابقين بيني غانتس وغادي أيزنكوت.






