يعم الاضراب العام اليوم الأربعاء، جميع المدارس الابتدائية والاعدادية، في خطوة تصعيدية أخرى لنقابة المعلمين، التي تخوض إجراءات كفاحية منذ عدة أسابيع، مطالبة برفع أجور المعلمين، وسيشمل الاضراب أيضا، روضات الأطفال وصفوف البساتين، بينما لا يشمل الاضراب التعليم الخاص.
وتراوح المفاوضات بين نقابة المعلمين ووزارة المالية مكانها، إذ أن النقابة تطالب برفع جدي للأجور، خاصة وأن تقارير دولية تؤكد أن مستويات رواتب المعلمين في إسرائيل هي الأدنى بين الدول المتطورة الأعضاء في منظمة التعاون والتنمية OECD. كما أن النقابة تطالب بزيادة عدد الملاكات (الوظائف).
أما وزارة المالية فتشترط رفع الرواتب بتقليص عدد أيام الاجازات الخاصة للمعلمين، مثل أيام المرضية وغيرها، وهذا ما ترفضه النقابة.
وبحسب تقديرات، فإن حل الكنيست والتوجه الى انتخابات مبكرة، قد يساعد المعلمين في تحقيق انجاز أكبر أمام وزارة المالية.







