اعترف مسؤول إماراتي، بأن مخطط فرض ما تسمى "السيادة الإسرائيلية" على المستوطنات، ومناطق شاسعة في الضفة المحتلة، لم يتم الغاؤه، وإنما فقط تعليقه، مضيفا أنه لا أحد يعرف ماذا ستفعل إسرائيل، مشددا على أن عملية التطبيع الإسرائيلية الإمارتية لن تنهار في حال تطبيق "الضم".
ونقلت صحيفة هآرتس، عن المسؤول عن تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الإماراتية، جمال المشرخ، قوله، "لقد تلقينا ضمانات من الولايات المتحدة واسرائيل لتعليق الضم". واضاف "لقد أوقفنا الضم، والحل النهائي سيتحدد بين الاسرائيليين والفلسطينيين. نحن نواصل تأييد الاجماع العربي".
وأوضح المشرخ أنه "اذا حدث الضم فإن هذه العملية (التطبيع) لن تنهار. ولكن احد الشروط هي أنه سيعلق. نحن لا يمكننا توقع ماذا ستفعل اسرائيل في المستقبل. ولكن توجد لدينا ضمانات من الولايات المتحدة ومن الحوار الثلاثي وايضا من اسرائيل. والعمليات المتعلقة بهذه الاتفاقات ما زالت جارية".
وكان تعليق وزارة الخارجية الإمارتية، على تصريح المشرخ بالقول، إن موقفهم هو أن الضم تم تعليقه.
ونفى مسؤول إماراتي، بأن تكون صفقة طائرات إف 35 للإمارات التي تعترض عليها إسرائيل، شرطة لابرام اتفاق التطبيع، ولكن الإمارات تواصل السعي للحصول على الطائرات.
ويستدل من تقرير الصحيفة، عن زيارة الوفد الإسرائيلي- الأميركي للإمارات، يومي الاثنين الثلاثاء، أن الإمارات كانت قلقة على "سلامة" الوفد الإسرائيلي، السياسي والإعلامي، وفرضت الكثير من الإجراءات الأمنية. وقد جرت المفاوضات الأولية، وفق المواضيع التالية: الشؤون الدبلوماسية، المالية، الطيران، الصحة، الثقافة والسياحة، الفضاء والعلوم والاستثمارات، الابتكار والتجارة.








