صادقت لجنة الكورونا، اليوم الإثنين، على إبقاء الشواطئ وبرك السباحة مفتوحة أمام المواطنين، في جميع أنحاء البلاد في نهاية الأسبوع، فيما لم يتخذ أي قرار بشأن مصير المطاعم، على أن يتم التصويت عليها في وقت لاحق من مساء اليوم الاثنين.
وقررت الحكومة عدم إغلاق المدارس والمخيمات الصيفية حتّى نهاية الأسبوع، وستبقى صالات الرياضة، الأماكن الترفيهية والمتاحف مغلقة على أن يتخذ القرار بشأنهما خلال الأسبوع.
وقالت اللجنة في البداية أنها على استعداد أن يعمل قطاع المطاعم في مساحة مفتوحة، تشمل الحيز العام فقط كما فعلت بلدية تل أبيب منذ بدء الأزمة، ولكن على ما يبدو أن ضغطًا يفعله بعض أعضاء الكنيست للسماح بعمل المطاعم بنسبة 35% أيضًا في الداخل.
واقترحت اللجنة مواصلة الرياضة في الاستوديو، وأيضًا في الخارج، ولكن سيطرح هذا الموضوع على طاولة النقاش يوم الأربعاء المقبل ليتخذ القرار النهائي.
وقالت رئيسة اللجنة يفعات شاشا بيتون: "نريد أن نصل لقرارات حاسمة ومتفق عليها، وبما يتعلق بالمطاعم فلا يوجد حتّى الآن قرار حاسم بالنسبة لاستقبال الزبائن في الداخل".
وأضافت أنه "سيتم اتخاذ القرارات بشأن سائر القطاعات خلال الأسبوع".
يأتي ذلك في ظل الاحتجاجات الكبيرة، تصعيد ورفض المواطنين فرض الإغلاق، يشمل تمرد أصحاب المطاعم ضده ما يؤثر على مصدر رزقهم بدون توفير حلول جذرية تتحمل الحكومة طرحها.







