news-details

الاتفاقيات الإسرائيلية الإماراتية الاقتصادية تستهدف مصر والأردن

أنبوب نقل النفط الخليجي من ميناء إيلات الى ميناء عسقلان لضرب قناة السويس *حركة طيران ضخمة جدا بين تل أبيب وأبو ظبي، لنقل المسافرين للشرق الأقصى وضرب الخطوط الجوية الأردنية

 

تتكشف يوما بعد يوم، أن اتفاقيات التطبيع بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين، هي اتفاقيات اقتصادية تجارية، لتسمين حيتان المال في كلا الجانبين، ومعهم حيتان مال يهود في العام، ولوهم عرّاب الاتفاقيات جارد كوشنير، الذي يسارع في ابرام اتفاقيات، تحسبا لخسارة افتراضيه لوالد زوجته ترامب، وغيابه عن مسرح التأثير، إلا أن في هذه الاتفاقيات ما يستهدف مصر والأردن على وجه الخصوص.

فقد قالت صحيفة "ذي ماركر" الاقتصادية الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الخميس، إن المفاوضات لمد أنبوب نفط من ميناء إيلات في خليج العقبة، إلى مدينة عسقلان، بات في خطوات متقدمة، وأن مشروع مد البوب بطول 254 كيلومترا، وبقطر 105 سنتيمترات، سيتولاه ثري مغربي يهودي، واقامته الدائمة في وطنه المغرب ولكنه يتواجد في إسرائيل كثيرا.

والتخطيط هو أن يتم نقل النفط الى ميناء إيلات، حيث ستكون في جواره حاويات تستطيع استيعاب 1,2 مليون برميل، يتم ضخه في الانبوب الى ميناء عسقلان، الذي ستكون فيه حاويات تستوعب 2,4 مليون برميل نفط، ومن هناك، يتم نقل النفط الى دول أوروبية، ولربما تكون خطوط مد في قاع البحر وهذا ليس واضحا حتى الآن.

كما أن هذا الأنبوب مخطط له العمل في الاتجاه العكسي بمعنى نقل منتوجات نفطية من أوروبا الى ميناء إيلات ومن هناك الى دول الخليج وغيرها في الشرق الأقصى.

وحسب تقارير إسرائيلية سابقة، فإن أنبوب النفط لن يكون مخصصا للنفط من الامارات، بل أيضا من كل دولة خليجية تطبع مع إسرائيل علنا أو سرا، مع إشارة واضحة الى السعودية.

ومن الواضح أن هذا المشروع الذي سيدر على إسرائيل مئات الملايين سنويا، يستهدف قناة السويس المصرية، التي شهدت توسعة لها في السنوات الأخيرة، وعدم مرور نقالات النفط من قناة السويس، سيقلل من مداخيل القناة للخزينة المصرية.

يشار إلى أنه من ضمن مخططات إسرائيل المستقبلية، إقامة سكة حديد من إيلات الى شمال البلاد، والموانئ، أيضا لنقل بضائع من الشرق الأقصى، بهدف أيضا ضرب قناة السويس لصالح الخزينة الإسرائيلية.

ولكن ليس فقط قناة السويس، بل أيضا حركة الملاحة الجوية بين إسرائيل والإمارات والبحرين بحجم ليس منطقيا للتعداد السكاني في كلا الجانبين، إذ قالت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية، إن اتفاقية الطيران الحقيقية بين إسرائيل ودولة الإمارات تتيح المجال الى أن يكون عدد الرحلات الجوية 112 رحلة في كلا الاتجاهين، كما أن عدد الرحلات الجوية بين مطار تل أبيب والعاصمة البحرينية المنامة، يصل الى 28 رحلة أسبوعيا.

وهذه أعداد رحلات بالتأكيد ليس هدفها السياحة، بل كما يظهر من التقارير الإسرائيلية، أن هذه الرحلات سيكون جزء كبيرا منها، مجرد محطة انتقال الى الشرق الأقصى، وهذا بحد ذاته سيضرب شرطة الطيران الأردنية، التي زاد نشاطها  في السنوات الأخيرة ، في نقل مسافرين من مطار تل أبيب الى الشرق الأقصى، ولكن هذه الاتفاقيات الجديدة، مع فتح الأجواء السعودية امام الطيران الإسرائيلي، سيضرب حركة النقل في مطار الأردن.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب