أقر الطاقم الوزاري للشؤون العسكرية والسياسية في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بتكليف الطاقم المقلص لإدارة حرب الإبادة على قطاع غزة، بزيادة وتيرة دخول بضائع الإغاثة الى قطاع غزة، وهذا كما يبدو في أعقاب الضجة العالمية، التي أعقبت اغتيال عاملين في الإغاثة الإنسانية من منظمة "المطبخ العالمي"، التي أحرجت، كما يظهر، الداعمة الأساس لحرب الإبادة، الإدارة الأمريكية.
وحسب ما صدر عن حكومة الاحتلال، فإن القرار هو تكليف طاقم إدارة الحرب، الذي يضم بنيامين نتنياهو وبيني غانتس ويوآف غالانت، بتسريع إجراءات دخول بضائع الإغاثة، بما في ذلك عبر الحاجز العسكري عند بيت حانون أقصى شمال قطاع غزة المحاصرة، أو المسمى احتلاليا "معير إيرز"، وأيضا "السماح" بدخول البضائع عبر ميناء أسدود، وكما يبدو القصد ببضائع تصل من العالم.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن المستوطن المتهم بدعم الإرهاب، الوزير إيتمار بن غفير احتج على القرار الذي لم يعرضه نتنياهو للتصويت، بل جاء في تلخيصه لجلسة "الكابينيت".
وكان نتنياهو قد أجرى مساء أمس محادثة هاتفية مع حليفه جو بايدن، الرئيس الأمريكي، وحسب المزاعم فإن الأخير أعرب عن قلقه من الوضع الإنساني في قطاع غزة، الناجم عن استمرار المجزرة التي ترتكبها إسرائيل منذ 182 يوما، بأسلحة أمريكية الأكثر تطورا، والتي ما تزال تتدفق على إسرائيل دون توقف.

.jpg)




.jpg)

