زعم جيش الاحتلال في رد له على تقرير صحفي صدر اليوم الخميس، أن تهجير حوالي 40 ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين في شمال الضفة، خاصة في جنين وطولكرم، "يتوافق مع القانون الدولي"، رغم تكاثر التقارير الميدانية التي تؤكد أن التهجير يتم قسرا، وتحت الترهيب.
وجاء رد جيش الاحتلال على تقرير في صحيفة "هآرتس" أعدته الصحية هجار شيزاف، استعرضت فيه جوانب من مأساة تهجير ما بين 30 الفا إلى 40 ألف فلسطيني من مخيمات اللاجئين الفلسطينيين خاصة مخيم جنين، ومخيم طولكرم، ومخيم نور شمس، الذي هو أيضا يحاذي مدينة طولكرم. والغالبية الساحقة من المهجّرين بحثوا على مأوى في مدارس أو مباني عامة، إذا لم يكن لهم أقارب في المدن المجاورة.
كما يستعرض التقرير اشكال التهجير، منها اقتحام البيوت واجبار أهاليها على الرحيل، وأيضا عدوان عسكري على مناطق عسكرية لإجبار الناس على الهجرة.
وجاء رد جيش الاحتلال حاملا مزاعم تفندها الوقائع الميدانية، إذ قال في رده على الصحيفة، (اقتباس بالترجمة): "إن الجيش لا يخلي جمهورا في يهودا والسامرة، لكنه يسمح لمن يرغب، بأن يبتعد عن القتال وأن يفعل هذا بشكل آمن. إن القوات تنشط بموجب القانون الدولي وقيم الجيش الإسرائيلي، بتقليص الضرر بالمواطنين، بقدر الإمكان. وأن التعليمات تحظر بشكل واضح، استخدام أشخاصا ليسوا مشاركين بالقتال، لمهمات عسكرية. وكل شبهة لخرق التعليمات، يتم التحقيق به ومعالجته".
والجملة الخاتمة لمزاعم جيش الاحتلال في تصريحه، هي رد على ما أكدته الصحفية شيزاف، بأن جيش الاحتلال استخدام فلسطينيين كدروع بشرية، وهي من ذات الجرائم التي ارتكبت أيضا في قطاع غزة في الحرب الدائرة.



.png)



