أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال، اليوم الاثنين، أنه تم العثور على جثمان الرهينة الإسرائيلي الأخير المتبقي قي قطاع غزة، ران غفيلي .
وقال الجيش في بيان: "بعد استكمال إجراءات التعرّف على الهوية من قبل المركز للطب الشرعي وبالتعاون مع شرطة إسرائيل والحاخامية العسكرية، أبلغ ممثلو الجيش عائلة الأسير ران غفيلي بأنه تم التعرف على جثمانه وإعادته للدفن".
وكان الناطق باسم الجناح العسكري لحركة حماس، أعلن أمس الأحد، أن إسرائيل تبحث عن جثمان الرهينة الإسرائيلي الأخير في غزة، ران غفيلي، استنادًا إلى معلومات نقلتها الحركة إلى الوسطاء.
وأضاف: "حريصون على إغلاق ملف الأسرى والجثث، ولسنا معنيين بالمماطلة، مراعاة لمصلحة شعبنا".
وتابع: "عملنا في ظروف معقدة، وشبه مستحيلة، على استخراج وتسليم جميع جثث أسرى العدو، بعلم الوسطاء".
ودعا الناطق باسم كتائب القسام الوسطاء "إلى الوقوف عند مسؤولياتهم، وإلزام الاحتلال بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه".
وذكر أنه "بشأن جثة الجندي ران غفيلي، أطلعنا الوسطاء على كافة التفاصيل والمعلومات، التي لدينا عن مكان وجودها".






