قرر جيش الاحتلال بقرار من رئيس حكومته الليلة الماضية، تعزيز قواته في الضفة الغربية لتصعيد العدوان الجاري، وبحسب تقارير فإن الاستهداف سيكون أكثر لمخيمات اللاجئين في شمال الضفة، وهذا بزعم أن التصعيد سيكون "ردا" على تفجير حافلات (باصات) كانت متوقفة في مدينة بات يام، المحاذية لمدينة يافا.
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد أعلنت في ساعة متأخرة من مساء أمس الخميس، العثور على أربع عبوات ناسفة تم وضعها في الحافلات، اثنتان منهما انفجرتا، وكانتا الحافلات تبعدان عن بعضهما بضع عشرات الأمتار، في موقف كبير للحافلات في مدينة بات يام، وأن العبوتين الأخريين لم تنفجرا. ولاحقا انفجرت عبوة في حافلة ثالثة تبعد مئات الأمتار عن موقف الحافلات المذكور.
وأعلن جيش الاحتلال أنه شرع بالتحقيق في مصدر العبوات بالتنسيق والتعاون مع جهاز الشاباك، فيما اتهمت إسرائيل مباشرة جهات فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. وزعمت وسائل إعلام عبرية أن كتائب مسلحة لحركة حماس أعلنت الليلة الماضية أن التفجير انتقاما لمخيم طولكرم، لكن لم يظهر بيان واضح بالعربية لما تزعمه إسرائيل.
وصدر بيان عن مكتب بنيامين نتنياهو قال فيه، إنه أمر الجيش بشن "عملية شديدة" على الضفة، فيما أعلن وزير الحرب أنه أوعز لجيشه بتعزيز وزيادة قواته الفاعلة في الضفة الغربية المحتلة.


.png)



