مددت محكمة "الصلح" في بيتاح تكفا، اليوم الاثنين، اعتقال مستوطنيْن، شاركوا في الهجوم الإرهابي على بلدة حوارة، ضمن ميليشيات فاشيي المستوطنين، والذي أدى إلى استشهاد فلسطيني، إصابة مئات الفلسطينيين، وإحراق عشرات المنازل والسيارات.
وأطلقت سلطات الاحتلال، في وقت سابق، سراح ستة مستوطنين الذين كانوا ضمن تلك الميليشيات، بينهم قاصرين، إذ تم إطلاق سراح خمسة منهم بعد تحقيق في محطة عسكرية، وآخر تم تحويله إلى الاعتقال المنزلي، صباح اليوم.
وشهدت ليلة أمس، هجومًا وحشيًا ارهابيًا شنته ميليشيات فاشيي الاستيطان على بلدات حوارة وعصيرة القبلية وبورين، بحماية جيش الاحتلال، واستشهد رجل فلسطيني من قرية زعترة، وأصيب مئات الفلسطينيين، وأحرق المستوطنون عشرات المنازل والسيارات.
وللتسهيل على المستوطنين تنفيذ اعتداءاتهم، أغلقت قوات الاحتلال الحواجز المحيطة بمدينة نابلس ومنعت الفلسطينيين من المرور عبرها في كلا الاتجاهين، واحتجزتهم، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوبهم، كما أغلقت مدخل بلدة بيتا الرئيسي بالمكعبات الاسمنتية، موفرة بذلك الحماية التامة لميليشيات الاستيطان.



.jpeg)



