أعلن جيش الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء مقتل 21 من جنوده في حربه على قطاع غزة، بعد أن كان قد أعلن مساء أمس الاثنين عن مقتل 3 آخرين، ما يرفع عدد قتلاه في القطاع مساء أمس الى 21 قتيلا.
وحينما أعلن مساء أمس عن مقتل 3 ضباط احتلال، كانت تتردد معلومات في مجموعات صحفيين إسرائيلية أن عدد القتلى أكبر بكثير، حتى أعلن صباح اليوم عن مقتل الـ 18 المذكورين، إضافة إلى مصاب واحد بإصابة خطرة.
وحسب تقارير الصحافة الإسرائيلية فإن مقتل الضباط والجنود وقع خلال تفخيخ عدد من البيوت، قريبة من شريط الاحتلال الذي يحاصر قطاع غزة، تمهيدا لنفسها، وهو ما يقول به جيش الاحتلال، بحسب تعابير الصحافة المنقولة عن الجيش "تسوية الأرض" بمعنى نسف بيوت بكاملها، والحديث عن مئات البيوت، بزعم أنها تستخدم للمراقبة.
وأيضا بحسب ما نشر فإن بعضا من القتلى، قتلوا بصاروخ مضاد للدروع، و "آر.بي.جي."، .
وحسب بيانات جيش الاحتلال فإن عدد قتلى جيش الاحتلال خلال اجتياح قطاع غزة، الذي بدأ في الأيام الأخيرة من شهر تشرين الأول الماضي ارتفع الى أكثر من 218 قتيلا، ويضاف لهم 334 قتيلا من صفوف الجيش في معسكراتهم، خلال هجوم حماس يوم السابع من تشرين الأول الماضي.
وهذه الإحصائية لا تشمل القتلى من جهاز المخابرات العامة والشرطة في يوم السابع من شرين الأول، بحسب ما نشر في حينه.







