أعلن البروفيسور عوديد غولدرايخ مساء امس الاثنين، رفضه المشاركة في الحفل الرسمي في يوم ما يسمى "الاستقلال"، لتلقي جائزة إسرائيل، التي تم منحها له، بقرار من المحكمة العليا، بعد رفض وزيرة التعليم يفعات شاشا بيطون، كسابقها يوآف غالانت منحها له.
وكانت المحكمة العليا قد قضت في نهاية الشهر الماضي، بعدم صلاحية وزير التعليم حجب الجائزة عن البروفيسور غولدرايخ بسبب مواقفه السياسية.
ويشار الى أن غولدرايخ كان قد تلقى الجائزة في العام الماضي، بقرار من اللجنة الحكومية الخاصة، نظرا لأبحاث العلمية، إلا أن الوزير غالانت السابق ذكره في حكومة بنيامين نتنياهو، وبعده الوزيرة شاشا بيطون في حكومة نفتالي بينيت، قررا حجب الجائزة عنه، بسبب موقفه الداعم لحركة مقاطعة إسرائيل اقتصادية وثقافيا، ودعمه للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
وحسب ما ورد فإن رايخ اعلن انه لن يشارك في "حفل الاستقلال" المركزي، وكما يبدو بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فإنه سيتلقى الجائزة في مكتب وزيرة التعليم.







