news-details

التحقيق مع مواطنين كشفوا عن اسم الشرطي الذي أطلق رصاصة إسفنجية على فتاة في الشيخ جراح

في نهاية شهر أيار، نُشر مقطع فيديو قاسٍ لفتاة فلسطينية في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة أصيبت برصاصة اسفنجية في ظهرها من قبل شرطي في قوات الاحتلال الذين يقتحمون الحي يوميًا. وصدم توثيق الجريمة الكثيرين بل وأدت إلى فتح تحقيق في ماحاش.

 والشرطي المشتبه به في إطلاق الرصاصة والذي يجري التحقيق معه حاليًا هو شرطي كان موضوع العديد من الشكاوي عن أعمال عنف ضد المواطنين في الماضي – في مظاهرات ضد رئيس الحكومة في بلفور و سلسلة من الحوادث في السنوات السابقة. وتبين مؤخرًا، وفق تقرير في صحيفة هآرتس أن ستة أشخاص على الأقل من الذين كشفوا عن اسم الشرطي في وسائل التواصل الاجتماعي  اعتقلوا لاستجوابهم بشكل استثنائي. بذريعة انتهاكهم أمر منع نشر حول القضية.

وعلق المحامي باراك كوهين، المنخرط في القضية: "لقد شهدنا تصاعد هذه الظاهرة مؤخرًا -حيث أن ضباط شرطة مشتبه بهم ومتهمين بارتكاب عمليات إطلاق نار خطيرة، وهرعوا لطلب أمر منع نشر بحجة حماية حياتهم" وأضاف: " لكن في الحقيقة، القصد من أمر منع النشر هو السماح للمنظومة بتبرئة ضابط الشرطة من أي ذنب تحت ظل هذا  التعتيم".

وتابع حول هذه القضية بالتحديد: "حتى في حالة ضابط الشرطة هذا الذي نتكلم عنه، المنظومة مجندة بهدف التعتيم حول القضية، من أجل منع صدى جماهيري علني يؤدي إلى عقوبات ضده وضد قادته".

وأضاف كوهين: "بالنسبة لضابط الشرطة هذا، فان منظومة الشرطة والرقابة تتحمل مسؤولية مضاعفة، لأن الكلام هنا عن شرطي تم تقديم شكاوي بحقه عدة مرات، وماحاش لم يقوموا بأي شيئ".

وكانت قناة "كان" قد نشرت عبر موقعها الالكتروني، قبل أسابيع، توثيقين يؤكدان استهداف عناصر من قوات الاحتلال لفتاة تبلغ من العمر 16 عامًا من حيّ الشيخ جراح المهدد بالاقتلاع في القدس.

وبحسب التوثيقات من جهتين، داخل المنزل وخارجه، فقد أطلق الشرطي الرصاصة الاسفنجية (رصاصة بقطر 40 ملم مصنوعة من البلاستيك وعلى رأسها قبعة مصنوعة من الاسفنج المقوى الازرق) مباشرة على ظهر الفتاة بينما كانت تقف في ساحة منزلها وأصابها بجروح وصفت بأنها متوسطة. 

ووقعت الجريمة في 18 أيار الماضي عندما خرجت الفتاة مع عائلتها إلى ساحة منزلها أثناء قمع الاحتلال للوقفات التضامنية في الحي.وبحسب "كان" صرخ الشرطي عليهم للعودة إلى المنزل، ورغم أنهم استجابوا، أطلق الرصاص صوب ظهر الفتاة، تلتها عدّة رصاصات أخرى. ومن ثم ألقى قنبلة صوتية في فناء المنزل.

وتعاني الفتاة جنى الكسواني من كسور في العمود الفقري، وستضطر إلى استخدام جهاز المشي للأشهر القادمة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب