استدعت دائرة التحقيق مع عناصر الشرطة، ماحاش، اليوم الأحد، ستة ضباط وعناصر شرطة للتحقيق، يشتبه باستخدامهم بشكل غير قانوني لقنبلة صوتية والتسبب بإصابات جدية للمتظاهرين، خلال مظاهرة ضد الانقلاب القضائي في تل أبيب.
وأحد والمشتبهين بهم ضابط الشرطة مئير سويسا الذي تم تصويره وهو يلقي قنبلة صوتية على المتظاهرين، بالإضافة إلى ضابط آخر وشرطي. حدات خاصة "يسام"، تم استجوابهما على مدى ساعات اليوم في مركز "ماحاش".
وفي يوم الحادث، قالت الشرطة عن مقاطع الفيديو التي تم تداولها على الشبكات، والتي شوهد فيها سويسا وهي يلقي القنبلة الصوتية، إن "هناك حملة هجوم على مواقع التواصل الاجتماعي ضد عناصر وضباط الشرطة، وهذا لن يمنعنا من تنفيذ المسؤولية الملقاة علينا وفق القانون".
وقال وزير ما يسمى "الأمن القومي"، ايتمار بن غفير بعد الحادثة انه "يقدم دعما كاملا للضابط الذي طرد مثيري الشغب الفوضويين بقنبلة صوتية". وبحسبه، فإن الضابط "كان عليه أن يتعامل مع أعمال الشغب، مع مهاجمة عناصر الشرطة، مع كسر الحواجز، مع الفوضويين الذين يريدون خلق الفوضى". وقال إن سياسته كوزير هي "تقديم الدعم الكامل لعناصر الشرطة، الذين، على عكس عناصر ماحاش، لا يجلسون في غرفة مكيفة، بل عليهم التعامل مع الفوضويين".
وأضاف بن غفير أن "ماحاش يجب أن يفهموا أن وظيفتهم ليست أن يكونوا وحدة التحقيقات السياسية أو ردع ضباط الشرطة".




.jpeg)



