أعلن اليوم الثلاثاء، أنه سيتم إحضار الجنود التسعة الذين تم اعتقالهم أمس في قاعدة "سديه تيمان" للاشتباه في قيامهم بالتعذيب الخطير والاعتداء الجنسي على معتقل من غزة، بعد ظهر اليوم لجلسة استماع بشأن تمديد الاعتقال في محكمة بيت ليد.
وبحسب مصادر في الجيش، فإن لدى وزارة الحرب نتائج وتقارير طبية تشير إلى أن المعتقل، "تعرض لعنف شديد وحتى انه تعرض للاغتصاب، مما أدى إلى دخوله المستشفى".
واستعد الجيش بقوات معززة لتأمين القاعدة العسكرية، التي تم اقتحامها أمس من قبل مئات المتطرفين من العصابات الفاشية برفقة نواب من اليمين. وتم "نشر قوات من الجيش بالإضافة إلى مقاتلين من ثلاث كتائب، الذين كان من المفترض أن يتوجهوا إلي قطاع غزة في وقت لاحق من هذا الأسبوع"، وفق الجيش.
ووفق تقرير قناة "كان"، انتقد مسؤولون في الجيش تعامل الشرطة مع الحدث، مؤكدين أنه على الرغم من التحقيقات المبكرة، فقد استغرق الأمر عدة ساعات قبل ان تتمكن الشرطة من السيطرة على مجريات الامور في سديه تيمان، وبالتالي لم تصل قوات كافية للتعامل مع أعمال الشغب في بيت ليد.








