-منظمة المطبخ المركزي العالمي ترفض تحقيق الجيش وتطالب بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الحادثة
أعلن جيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، أنّ التحقيق في مقتل عمال الإغاثة في غزة، ليل الاثنين، بغارة جوية إسرائيلية، خلص إلى حدوث "خطأ في تحديد الهوية"، و"أخطاء" في اتخاذ القرار.
وقال إن الهجوم "يخالف الإجراءات القياسية للعمليات"، ولفت إلى أن "قائداً افترض خطأ أنّ مسلحين من حركة حماس كانوا في مركبات منظمة المطبخ العالمي المركزي التي استهدفتها الغارة".
ووفق التحقيق الذي أعلن عن الجيش: "الغارات على المركبات الثلاث تم تنفيذها في انتهاك خطير للأوامر ولإجراءات العمليات القياسية للجيش الإسرائيلي"، مشيراً إلى أنه سيتم توبيخ ضباط كبار من بينهم قائد القيادة الجنوبية، كما ستتم إقالة قائد كتيبة الدعم الناري برتبة ميجر، ورئيس أركان الكتيبة برتبة كولونيل.
وأضاف الجيش: "سنتعلم الدروس من الواقعة ونأخذها في الاعتبار في العمليات الجارية"، متحدثاً عن أن استنتاجات التحقيق تشير إلى أنه كان بالإمكان منع وقوع الحادث، متابعاً: "نقر بحصول سلسلة أخطاء فادحة في قصف العاملين الإنسانيين في غزة".
وليل الاثنين الثلاثاء، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي سيارة تابعة لمنظمة المطبخ العالمي المركزي في مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة، ما أدى إلى مقتل سبعة من الطاقم، وفق المنظمة.
ورغم نشر الجيش الإسرائيلي نتائج تحقيقه، إلا أن منظمة المطبخ المركزي العالمي، طالبت بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة في الحادثة، مؤكدة أن الجيش "لا يمكنه التحقيق بمصداقية في إخفاقه هو نفسه". وقال الرئيس التنفيذي للمنظمة إيرين جور إن الاعتذار "عن القتل الفظيع لزملائنا يمثل عزاءً بارداً.. تحتاج إسرائيل إلى اتخاذ خطوات ملموسة لضمان سلامة عمال الإغاثة الإنسانية".
قالت منظمة المطبخ المركزي العالمي الخيرية، اليوم الجمعة، إن "تحقيق الجيش الإسرائيلي بشأن مقتل عاملينا السبعة في قطاع غزة خطوة مهمة، وأظهر استخدام أفراده القوة المميتة وعدم اتباع قواعد الاشتباك، والتزام موظفينا باتباع جميع الاتصالات والتنسيقات المناسبة"، مؤكدة أنه بدون تغيير منهجي في سياسة الجيش الإسرائيلي سيكون "هناك المزيد من الإخفاقات العسكرية، والاعتذارات، والأسر الحزينة".

.jpg)




.jpg)

