اعترف جيش الاحتلال، اليوم الثلاثاء، أن قوات من لواء المظليين عملت في شهر اذار الماضي على بعد مئات الأمتار من المكان الذي تم فيه إخراج جثث المختطفين الستة في خان يونس، لكنها لم تصل إلى النفق الذي كانوا محتجزين فيه.
كما اعترف الجيش بتعرض المنطقة لهجوم سابق من قبل سلاح الجو الاسرائيلي، ولم يتضح بعد ما إذا كان ذلك قد أدى إلى مقتل المختطفين.
وبحسب الجيش، فإن قواته لا تزال تعمل في المنطقة من أجل العثور على المزيد من المختطفين.
ووفقا لبيان الجيش، كان لدى قواته "معلومات استخباراتية دقيقة تشير إلى الموقع الذي تم إخفاء الجثث فيه". وذكر الجيش أيضا أن "الجهود التي بذلتها حماس في القتال في المنطقة تشير أيضا إلى وجود نفق كبير تحت السطح من الأرض".
يذكر أن اوسنات بيري، أرملة حاييم بيري الذي اختطف حيا في قطاع غزة وتم انتشال جثته اليوم، إنه "ليس هناك شك في أن الأشخاص الذين كان من الممكن إنقاذهم لم يتم إنقاذهم لأسباب سياسية".
وفي مقابلة مع القناة "12"، قالت بيري إنه "كان من الممكن إنقاذ حاييم واختاروا عدم إنقاذه، كان لدى الحكومة الإسرائيلية كل أنواع الاعتبارات الأكثر أهمية". ووفقا لها، فإن بيري لم يمت من الجوع أو نقص الدواء "رغم أنني متأكدة من أنه عانى كثيرا". وقالت بيري إنه ظل على قيد الحياة لمدة أربعة أشهر، "وفي النهاية قُتل في حدث غير واضح حتى النهاية، ولكن ربما بشكل غير مباشر على يد الجيش الإسرائيلي، ولكن ليس بالتأكيد".








