قالت الرهينة السابقة لدى "حماس"، نوعا أرغماني، اليوم الجمعة، عبر صفحتها على "انستغرام"، إنّ تصريحاتها "أُخرجت من سياقها" خلال تصريحاتها أمام دبلوماسيي دول مجموعة السبع في طوكيو في اليابان، التي روت فيها عن الأيام التي مرت فيها بالأسر في غزة.
وكتبت أرغماني أنها لم تتعرض للضرب ولم يتم قص شعرها، وقالت في منشورها: "في نهاية هذا الأسبوع، بعد إطلاق النار، كما قلت، أصبت بجروح في جميع أنحاء رأسي وأصبت في كل مكان في جسدي."
وأكدت أرغاماني أنها لم تتعرض للضرب، بل أصيبت جراء انهيار أحد المباني بعد قصف سلاح الجو. وختمت كلامها قائلة: "كضحية لأحداث 7 أكتوبر، لن أسمح لنفسي بأن أكون ضحية الإعلام مرة أخرى".
وفي النهاية استغلت المنصة للمطالبة بعودة الرهائن الذين بقوا في الأسر: "لقد نجوت من 7 أكتوبر ونجوت من التفجيرات. كما نجوت من عملية الإنقاذ، لكنها معجزة. نحن بحاجة إلى إعادة المختطفين، قبل فوات الأوان، لا نريد أن نخسر المزيد من الأشخاص بالإضافة إلى كل هؤلاء الذين فقدناهم بالفعل".







