أشارت تقارير صحفية اليوم الخميس، إلى مسار إضافي في التحقيقات الداخلية في جهاز الشرطة والشاباك حول هوية قتلة المواطن يجائيل يهوشاع في مدينة اللد، بعد الادعاء أن عربًا قتلوه خلال الاحتجاجات الأخيرة في المدينة.
وقالت قناة "كان" في تقرير لها إن الشرطة تفحص الإمكانية أن يكون المسؤولون عن قتل يهوشاع من العصابات الفاشية اليهوديّة التي اجتاحت البلدان المختلطة بحثًا عن العرب لاستهدافهم، وأن قتل المواطن اليهودي جاء عن طريق الخطأ، بعد خطأ في التشخيص.
ونقلت القناة الـ 12 عن مصادر في الشرطة قولها إنه تم فك رموز جميع عمليات الاعتداء الجماعية "اللينش" بحق المواطنين، عدا عن حالة قتل يجائيل يهوشواع من اللد، مضيفة انه "ليس من الواضح بعد إذا كان منفذو عملية القتل عربًا أم يهودًا".
وأكدت صحيفة معاريف أن الشاباك والشرطة يتابعان التحقيقات في قضية مقتل المواطن في اللد، تحت طائلة حظر نشر أي تفاصيل عن الحادثة. وأضافت الصحيفة أن هناك اتجاهين في التحقيقات- منها أن يكون منفذو الجريمة "ليسوا عربًا".
وقالت مصادر مطلعة في وقت سابق هذا الأسبوع إن التقرير الطبي الصادر بعد تشريح الجثة يمكّن تقديم لائحة اتهام بتهمة القتل مع سبق الإصرار والترصّد ضد الجناة.
وطالب النائب أيمن عودة (الجبهة – القائمة المشتركة) في وقت سابق بفتح تحقيق عادل في موضوع قتل يهوشواع في حين كانت هناك ادعاءات أن القتلة يهود وليسوا عربًا.
يأتي ذلك في حين شنّت الأحزاب اليمينيّة حملة تحريض ضد المواطنين العرب بشكل عام واللد بشكل خاص عقب الأحداث الأخيرة، متجاهلين اعتداءات العصابات الفاشية.









