يشارك جهاز الأمن العام "الشاباك" بالتحقيق في قضية إلقاء قنبلة صوتية على منزل في "نس تسيونا"، للاشتباه بأن الدافع وراء إلقاء القنبلة هو مشاركة العائلة الساكنة في البيت في مظاهرات ضد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في المدينة. فيما تعتقد الشرطة في هذه المرحلة أنه كان خطأ من قبل الفاعلين في تحديد هوية صاحب البيت وأن القنبلة الصوتية كانت تستهدف منزل آخر.
كما يشارك "الشاباك" بالتحقيق في رسم عبارات مسيئة على الجدران في المدينة، والتي تقول أن "اليساريين خونة"، أحدها بالقرب من منزل ناشط في الاحتجاجات ضد نتنياهو.
وتم إلقاء القنبلة الصوتية على منزل العائلة في "نس تسيونا" ليلة السبت ولم تتسبب في وقوع إصابات أو أضرار. وخلال التحقيق في الحادث من قبل الشرطة، أثار أفراد الأسرة - الذين ليس لديهم سجل جنائي - احتمال أن تكون الخلفية في الواقع هي مشاركتهم في المظاهرات في المدينة. وبسبب الاشتباه في أن وراء إلقاء القنبلة دوافع أيديولوجية، بدأ الشاباك بالتحقيق في الصلة المحتملة بينها وبين أعمال عنف أخرى قام بها نشطاء يمينيون ضد المتظاهرين في المدينة.
ووفي قضية أخرى وقعت في المدينة يوم أمس، تم نقش ثلاث كتابات مسيئة على الجدران تقول إن "اليساريين خونة". أحد الكتابات جاء فيها "هنا يعيش يساري خائن" بالقرب من منزل ناشط في الاحتجاجات ضد نتنياهو وتم رسم كتابات مسيئة أخرى في الشارع حيث تم تعليق لافتات ضد نتنياهو على عدة منازل.









.jpg-996e5f18-912a-407f-b78d-03f46b566fa7.jpg)